كشف سلاح الجو الامريكي عن نجاح اولى رحلات الاختبار لقاذفة القنابل الاستراتيجية بي 1 بي لانسر وهي مجهزة بصواريخ فرط صوتية متطورة، مؤكدا بذلك دخول مرحلة جديدة في تعزيز القدرات الهجومية بعيدة المدى.
واوضحت بيانات رسمية نشرت صورا توثق هذه التجربة النوعية، مبينا ان سلاح الجو الامريكي يسعى لتوسيع ترسانة القاذفات الاستراتيجية عبر تزويدها بذخائر قادرة على اختراق الدفاعات الجوية المعادية بفضل سرعتها الفائقة ومداها الكبير.
واكدت تقارير متخصصة ان هذا التطور يمثل اول تاكيد رسمي على دمج هذه التقنيات في القاذفة، مما يعزز من فاعلية هذا النوع من الطائرات الحربية التي قررت وزارة الدفاع تمديد خدمتها لسنوات طويلة.
مستقبل القاذفة الاستراتيجية في سلاح الجو
واضافت المصادر ان القاذفة لانسر التي كانت تعتمد سابقا على صواريخ مجنحة دون صوتية، باتت الان قادرة على حمل ستة صواريخ فرط صوتية على ابراج خارجية صممت خصيصا لهذا الغرض لزيادة القوة النارية.
واظهرت وثائق ميزانية البنتاغون ان برنامج دمج التقنيات فرط الصوتية اثبت نجاحه في تنفيذ عمليات الاسقاط للذخائر الثقيلة، موضحا ان الصاروخ يصل مداه الى الف ميل مع سرعة تتجاوز خمسة اضعاف سرعة الصوت.
وبينت التحليلات ان هذا التوجه ياتي في وقت تستمر فيه الولايات المتحدة بتطوير مشاريعها الدفاعية، موضحا ان العمل جاري على تجاوز كافة التحديات التقنية التي واجهت صواريخ ايه جي ام 183 خلال مراحل التجارب.
تعزيز الترسانة الجوية الامريكية بالتقنيات الحديثة
وشدد الخبراء على ان هذه الخطوة تمنح الجيش الامريكي تفوقا استراتيجيا، كاشفة ان الطائرة قادرة على حمل تشكيلة متنوعة من القنابل النووية والتقليدية الذكية بجانب الصواريخ الفرط صوتية لضمان تنوع الخيارات في ساحة المعركة.
واشارت التقارير الى ان دمج هذه التقنيات يعكس استراتيجية البنتاغون في تحديث اسطوله الجوي، مبينا ان القاذفة بي 1 بي ستظل عنصرا حاسما في الترسانة الامريكية لسنوات قادمة بفضل هذه التحسينات التقنية والهندسية المتقدمة.
واكدت المعطيات الميدانية ان التزام البنتاغون بتطوير هذه القدرات ياتي كاستجابة للتحولات في موازين القوى، موضحا ان الاختبارات الناجحة تمثل تقدما تقنيا ملموسا في مسار تحويل القاذفات التقليدية الى منصات هجومية ذات سرعات فائقة.






