كشفت دراسات جيولوجية حديثة عن نشاط مقلق في واحد من اخطر البراكين العملاقة المغمورة تحت سطح الماء، حيث اظهرت القياسات ان فوهته تمتلئ تدريجيا بكميات ضخمة من الصهارة الحارقة في الوقت الحالي.
واضاف العلماء ان هذا البركان الذي يقع قرب اليابان تسبب في الماضي بدمار حضارات قديمة، مشيرين الى ان تراكم الصهارة يثير مخاوف جدية حول احتمالات نشاطه المستقبلي وتأثير ذلك على المناطق المحيطة به.
وبينت الابحاث ان البركان يمر بفترات خمول طويلة تتخللها ثورات عنيفة، حيث رصد الخبراء انبعاثات بخارية وزلازل صغيرة في المنطقة، مما يشير الى وجود تحركات غير مستقرة في باطن الارض تحت قاع المحيط.
مخاطر الثوران البركاني وتتبع الصهارة
واكد الباحثون من خلال تقنيات زلزالية متطورة ان حجرة الصهارة تقع على اعماق تتراوح بين كيلومترين وستة كيلومترات، وهي تتوافق مع التقديرات التي سبقت الثورات الكبرى السابقة لهذا البركان العملاق في التاريخ.
واوضح الفريق العلمي ان هذه النتائج تعزز من جهود المراقبة الدقيقة للبراكين في عدة مناطق حول العالم، بهدف فهم اليات امتلاء الصهارة وتوقع اي ثورات محتملة قد تهدد حياة ملايين البشر مستقبلا.
وشدد الخبراء على اهمية تطوير وسائل الرصد التكنولوجي لضمان سرعة الاستجابة، مؤكدين ان التنبؤ بمثل هذه الاحداث البركانية الضخمة يتطلب فهما عميقا لحركة الصخور المنصهرة وتأثيرها المباشر على استقرار القشرة الارضية في تلك المناطق.






