خطت مصر خطوة لافتة نحو الريادة التكنولوجية عبر تاسيس شركة رائد بوتس التي تهدف لتوطين صناعة الروبوتات الذكية محليا لمواجهة الطلب المتزايد على حلول الاتمتة المتطورة في المنطقة العربية باسعار تنافسية ومميزات عالية.
واكد المدير التقني بالشركة محمد ابراهيم ان المؤسسة تعمل على اعادة تعريف مفهوم الاتمتة الصناعية من خلال تقديم حلول متكاملة تساعد المصانع على تحسين الانتاجية وتقليل التكاليف وتعزيز معايير السلامة المهنية في العمليات.
واضاف ان الاذرع الروبوتية المصممة محليا تساهم في خفض الاستثمار الاولي بشكل كبير مما يمكن المصنعين من اعتماد تقنيات الاتمتة بسرعة اكبر مع الحفاظ على مستويات عالية من الدقة والموثوقية في الاداء الصناعي.
تكنولوجيا مصرية تنافس عالميا في قطاع الروبوتات
وبين ان الشركة تقوم بتطوير تقنياتها الروبوتية بالكامل داخل معاملها بالقاهرة بدءا من التصميم الميكانيكي والالكترونيات وصولا الى انظمة التحكم والبرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بعيدا عن الاعتماد على الانظمة المستوردة او الحلول الجاهزة.
واوضح المدير التنفيذي للعمليات حمزة السحيتي ان نهج الشركة يساعد في تقديم حلول توفر ما يصل الى خمسين بالمئة من التكلفة مع تكييفها لتناسب بيئات التصنيع الاقليمية والمتطلبات التشغيلية المتنوعة في المنطقة.
وشدد على ان رائد بوتس تبني جيلا جديدا من الروبوتات الذكية المصممة لتطبيقات متنوعة تشمل اللحام وتنسيق ماكينات التحكم الرقمي ومناولة المواد والتعبئة والتغليف اضافة الى توفير انظمة متطورة لاتمتة المستودعات والمخازن اللوجستية.
شراكات دولية لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي المادي
وكشفت الشركة عن انضمامها لبرنامج انفيديا انسيبشن لتكون من اوائل الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المادي في الشرق الاوسط التي تستفيد من احدث تقنيات المحاكاة لبناء حلول روبوتية متطورة وتسريع دورات التطوير.
واشار القائمون على المشروع الى ان التعاون مع المراكز التكنولوجية التابعة لوزارة الاتصالات المصرية يعزز دور الشركة في بناء قدرات التصنيع التكنولوجي العميق محليا لدعم مهمة تاسيس صناعة روبوتات متطورة في مصر.
واكدت الشركة انها تعمل حاليا مع مجموعة من المصانع والشركاء الصناعيين لنشر انظمتها الروبوتية بالتزامن مع توسيع محفظة منتجاتها وقدراتها التصنيعية لاحداث تحول جذري في الاتمتة الصناعية عبر الشرق الاوسط وافريقيا بشكل مستمر.






