شهدت الساعات الاخيرة تطورا عسكريا لافتا بعد نجاح منظومة دفاع جوي ايرانية في اسقاط طائرة مسيرة اسرائيلية متطورة من طراز هرمز 900 اثناء قيامها بمهمة تجسسية رغم سريان اتفاق وقف اطلاق النار المعلن مؤخرا.
واوضحت التقارير الميدانية ان عملية الاعتراض تمت بدقة عالية مما ادى الى تحطم المسيرة التي تزن قرابة 970 كيلوغراما وفشل مهمتها الاستطلاعية التي كانت تستهدف رصد تحركات عسكرية حساسة في المنطقة الحدودية بشكل غير متوقع.
وبينت التحليلات ان المنظومة المستخدمة هي القائم 118 التي تعتمد على صواريخ ارض جو متطورة قادرة على الوصول لمدى 25 كيلومترا وتعمل عبر مركبات ارس 3 المجهزة للتعامل مع مختلف التضاريس الجغرافية الصعبة والوعرة.
قدرات منظومة القائم 118 في الرصد
واكد خبراء عسكريون ان منظومة القائم 118 تتميز بقدرتها على تتبع الاهداف في وضع سلبي عبر قنوات حرارية وتلفزيونية متطورة اضافة الى تزويدها برادار صغير الحجم يسهل نقله وتركيبه في شاحنات خفيفة لضمان سرعة التحرك.
واضافت المصادر ان هذه المنظومة تعزز من قدرات الدفاع الجوي الايراني في التصدي للاختراقات الجوية بفضل تقنياتها التي تتيح اكتشاف الطائرات بدون طيار المعادية قبل وصولها الى اهدافها الحيوية في عمق الاراضي الخاضعة للسيطرة.
وشددت التقارير على ان استخدام هذه التقنية يمثل رسالة واضحة بشان جاهزية القوات الايرانية في حماية الاجواء وفرض السيادة رغم التحديات التقنية التي تفرضها الطائرات المسيرة الحديثة ذات الارتفاعات المتوسطة والقدرات الاستخباراتية المتعددة.
مواصفات الطائرة المسيرة هرمز 900
وكشفت البيانات التقنية ان المسيرة الاسرائيلية هرمز 900 المعروفة بكوكاف تعد من الاصول الجوية الاستراتيجية حيث تمتلك قدرة على التحليق المتواصل لاكثر من 30 ساعة بارتفاعات شاهقة تصل الى 33 الف قدم فوق سطح الارض.
واشارت المعلومات الى ان هذه الطائرة تستطيع حمل حمولات متنوعة تصل الى 350 كيلوغراما تشمل رادارات متطورة واسلحة دقيقة التوجيه مثل صواريخ هيلفاير مما يجعلها اداة تجسس وقتال رئيسية في ترسانة الجيش الاسرائيلي المتطورة تقنيا.
واوضحت المعطيات ان محرك روتكس 914 يمنحها سرعة قصوى تبلغ 220 كيلومترا في الساعة مما يسهل عملياتها التكتيكية الا ان وقوعها في فخ الدفاعات الايرانية كشف ثغرات في انظمة التخفي الخاصة بها عند مواجهة رادارات متطورة.






