وحش الميدان الروسي.. روبوت كورير يغير قواعد اللعبة في نقل الامدادات والمهام القتالية

{title}
تدوينة   -

كشف تقرير عسكري حديث عن تطورات لافتة في قدرات المنصة الروبوتية البرية كورير الروسية حيث تضاعفت كفاءتها في نقل الامدادات والذخائر والمواد الطبية لخطوط المواجهة الامامية بفضل تحديثات هيكلية وتقنية واسعة النطاق.

واوضح جندي مشارك في العمليات الميدانية ان حمولة الروبوت الاساسية تصل الى نحو مئتي كيلوغرام مع امكانية سحب مقطورة احادية المحور تحمل وزنا مماثلا مما يرفع قدرة النقل الاجمالية بشكل غير مسبوق في الميدان.

وبينت التقارير الميدانية ان المركبة المجنزرة اثبتت فاعلية كبيرة في اجتياز التضاريس الوعرة تحت نيران العدو المباشرة مما جعلها ركيزة اساسية لجيش الاسلحة المشتركة الثامن والاربعين ضمن مجموعة قوات دنيبر في العمليات اليومية.

قدرات قتالية متعددة ومرونة عالية

واضاف الخبراء ان المنصة تتميز بتصميم متعدد المهام يسمح بتبديل الوحدات بسرعة فائقة حيث تم تكييفها لحمل مدافع هاون آلية عيار اثنان وثمانون ملم وراجمات صواريخ دقيقة اضافة الى رشاشات ثقيلة وقواذف متنوعة.

واكدت البيانات الفنية ان الروبوت يعتمد على محركين كهربائيين يمنحانه سرعة تصل الى خمسة وثلاثين كيلومترا في الساعة مع قدرة تشغيلية مستمرة تمتد حتى اثنتين وسبعين ساعة حسب طبيعة المهام الموكلة اليه في الميدان.

وتابعت المصادر ان انظمة التحكم في كورير تتسم بمقاومة عالية للتشويش حيث يمكن توجيهها عبر الالياف البصرية او الاقمار الصناعية او لاسلكيا لمسافات تصل الى عشرة كيلومترات مما يضمن استمرار السيطرة في ظروف الحرب.

مستقبل الروبوتات البرية في الجيش الروسي

واشار المختصون الى ان العمل جار على تطوير نسخة محسنة تحمل اسم كورير اثنان فاصل صفر تتميز بهيكل اكثر صلابة وقدرة مناورة فائقة تهدف الى تعزيز تواجد هذه الانظمة في مختلف القطاعات القتالية.

واظهرت التجارب الميدانية ان استخدام هذه المنصات في مهام تمهيد الطرق ونشر الالغام وانشاء الستائر الدخانية قد ساهم في تقليل المخاطر البشرية بشكل كبير مع الحفاظ على وتيرة الدعم اللوجستي للقوات المتقدمة.

وختمت التقارير بان هذا النظام الروبوتي بات يشكل جزءا لا يتجزأ من التكتيكات العسكرية الروسية الحديثة حيث تواصل المصانع العسكرية انتاج دفعات جديدة لتلبية احتياجات القوات في جميع جبهات القتال والمواجهة المفتوحة.