سلاح روسي فتاك يقلب موازين المعركة ضد الطائرات المسيرة بسرعة خارقة

{title}
تدوينة   -

كشفت شركة لوبايف ارمز الروسية عن نجاح اختبارات نوعية لذخيرة شبه فرط صوتية مخصصة لمواجهة الطائرات المسيرة، حيث وصلت سرعتها الابتدائية الى 1530 مترا في الثانية، مما يعزز قدرات الدفاع ضد الاهداف الجوية الصغيرة.

واضافت الشركة ان هذه الذخيرة المبتكرة صممت خصيصا لتتوافق مع مجمع القناصة المتطور المعروف باسم توأم، والذي يعتمد في عمله على انظمة ذكاء اصطناعي متطورة تتيح له العمل بشكل مستقل تماما عن المشغل البشري.

وبينت الشركة ان المجمع يمتلك مغلاقا كهربائيا متطورا يتيح التحكم الدقيق في معدلات اطلاق النار، مع تصميم مبسط يسهل عمليات التفكيك والتركيب السريع لوحدة الاطلاق بضغطة زر واحدة لضمان اعلى درجات الكفاءة الميدانية.

تقنيات ذكية لمواجهة التهديدات الجوية

واكد الخبراء ان هذا الابتكار ياتي في اطار سباق تسلح تقني محموم، حيث تتزامن التجارب مع تطوير انظمة ليزر قادرة على اسقاط المسيرات من مسافات بعيدة، مما يشير الى تحول جذري في استراتيجيات الدفاع الجوي.

واشارت البيانات الفنية الى ان دمج الذكاء الاصطناعي في اسلحة القنص يمنح القوات الروسية ميزة استثنائية، خاصة مع دخول مسيرات قتالية قادرة على رصد الاهداف والاشتباك معها ذاتيا دون الحاجة الى توجيه مباشر من الجنود.

واوضحت التقارير الميدانية ان المشاريع العسكرية الروسية الحالية تركز على تحديث الانظمة التقليدية لرفع فاعليتها، مما يضع حدا لتفوق المسيرات في ساحات القتال الحديثة عبر دمج السرعة الفائقة مع الذكاء التقني في سلاح واحد.