حقيقة العلاقة بين زلازل سخالين واليابان في حزام النار

{title}
تدوينة   -

نفى خبراء الجيولوجيا وجود اي رابط مباشر بين الزلزال الذي ضرب جزيرة سخالين والنشاط الزلزالي الاخير في اليابان مؤكدين ان التوقيت المتقارب هو مجرد صدفة جيولوجية في منطقة نشطة تكتونيا للغاية. واوضح المختصون ان الطبيعة الجيولوجية لكل منطقة تختلف عن الاخرى رغم وقوعهما ضمن حزام النار الشهير بالمحيط الهادئ الذي يشهد نحو تسعين بالمئة من اجمالي الهزات الارضية التي تسجل على مستوى كوكب الارض.

طبيعة النشاط الزلزالي في سخالين

وبينت التقارير العلمية ان جزيرة سخالين تقع عند تقاطع عدة صفائح جيولوجية معقدة مما يجعلها منطقة عرضة لهزات ارتدادية خفيفة بشكل منتظم. واكد الباحثون ان الزلزال الذي بلغت قوته خمس درجات واثنين من عشرة كان على عمق كبير ساهم في تخفيف اثاره السطحية بشكل ملحوظ ومنع حدوث اضرار جسيمة في المناطق السكنية المحيطة بمركز الهزة.

تباين عمق الزلازل واثرها

واضاف الخبراء ان الهزات الارتدادية في سخالين كانت محدودة جدا من حيث القوة والعدد مقارنة بالنشاط الزلزالي الذي شهدته اليابان. وشدد العلماء على ان الفارق الجوهري يكمن في عمق مركز الزلزال حيث وقع زلزال اليابان على عمق ضحل مما تسبب في تحذيرات من موجات تسونامي بينما كان زلزال سخالين بعيدا عن تلك المخاطر نظرا لعمق مركزه تحت سطح الارض.