تفاصيل مرعبة عن منظومة دونغفنغ الصينية الفرط صوتية التي تثير ذعر واشنطن

{title}
تدوينة   -

كشف الجيش الصيني عن منصات متطورة لمنظومة دونغفنغ 27 الصاروخية السرية التي تعتمد تقنيات فرط صوتية متقدمة، وتظهر هذه المنصات على هياكل متحركة ذات ستة محاور مجهزة بمحركات ذات قدرة عالية للمناورة الميدانية السريعة.

واضافت التقارير ان هذه الصواريخ الباليستية تحمل كتلة انزلاقية قادرة على تجاوز سرعة الصوت بمراحل متعددة، مما يمنحها قدرة فائقة على المناورة لتضليل انظمة الدفاع الصاروخي التقليدية حول العالم في سيناريوهات الحروب الحديثة.

وبينت التحليلات ان الرأس الحربي لهذه الصواريخ يمكن تزويده بمتفجرات تقليدية او حرارية نووية، مما يجعلها سلاحا استراتيجيا متعدد المهام يفرض معادلات جديدة في ساحات القتال الدولية ويغير موازين القوى العسكرية القائمة.

قدرات صاروخ دونغفنغ 27 الميدانية

واكد خبراء عسكريون ان مدى هذا النظام الصاروخي لا يزال محل نقاش وتكهنات، حيث تشير التقديرات الاولية الى وصول مداه لثمانية الاف كيلومتر، مما يجعله قادرا على استهداف مناطق واسعة في آسيا والمحيط الهادئ.

واوضحت البيانات المسجلة خلال تجارب ميدانية ان الصاروخ قطع مسافة تتجاوز الفين كيلومتر في دقائق معدودة، بسرعة تصل الى ثمانية اضعاف سرعة الصوت، مما يؤكد التطور التقني الهائل الذي حققته الصناعات العسكرية الصينية.

واشار المراقبون الى ان الصين تسعى لزيادة سرعة هذا المنتج وتوسيع نطاق انتاجه التسلسلي، لضمان السيطرة على القواعد العسكرية الاستراتيجية في المنطقة، خاصة مع قدرة الصاروخ على مراوغة انظمة الدفاع الامريكية وحلف الناتو.

مقارنة صاروخ دونغفنغ بالترسانة العالمية

واظهرت التقارير ان قدرة الانزلاق الفرط صوتي في دونغفنغ 27 تضع الصين في مصاف الدول التي حلت معضلات التوجيه والمناورة، وهو انجاز تقني لم تسبقها اليه سوى روسيا عبر منظوماتها المتطورة والمشهورة عالميا.

وشدد المحللون على ان هذا الصاروخ يعد اكثر خطورة بعشرات المرات من منظومة دونغفنغ 17 السابقة، حيث يمتلك خصائص تقنية قريبة من الصواريخ الروسية الشهيرة، مما يجعله تحديا مباشرا للخطط الدفاعية الغربية الحالية.

واكدت الصين في نهجها العسكري الجديد انها مستمرة في تطوير هذه المنظومات، معتمدة على بيانات تجريبية دقيقة لتعزيز التفوق النوعي والكمي، مما يضع العالم امام سباق تسلح جديد تقوده بكين في المحيط الهادئ.