بدات روسيا رسميا عمليات بناء كاسحة الغام بحرية جديدة من طراز الكسندريت في اطار مشروعها الحكومي لتطوير الاسطول البحري، حيث شهد المصنع احتفالية وضع العارضة الاساسية للسفينة التي تحمل اسم دميتري فولوخوف.
واكدت المصادر ان السفينة الجديدة تاتي تكريما لبطل الاتحاد السوفيتي الذي قاد فرقة زوارق الدورية خلال الحرب العالمية الثانية، مما يعكس حرص البحرية الروسية على دمج التاريخ العسكري مع التقنيات الحديثة والمتطورة.
واضافت البيانات ان هذه الخطوة تاتي تنفيذا لتوجيهات قيادة الاسطول البحري، بهدف تعزيز القدرات القتالية والدفاعية في مواجهة التهديدات البحرية المختلفة، وضمان حماية الممرات المائية الحيوية من مخاطر الالغام البحرية المغناطيسية المتطورة.
مواصفات تقنية متطورة للسفن الروسية
وبين القادة العسكريون ان سفن الكسندريت تمثل نموذجا ناجحا للتعاون بين المصممين والشركات المصنعة، مشيرين الى ان دمج هذه السفن في العمليات القتالية يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الدفاع البحري لروسيا في المرحلة الراهنة.
واوضح المختصون ان السفينة يبلغ طولها واحدا وستين مترا بعرض عشرة امتار، وتتميز بهيكل مصنوع من خلائط خاصة من البلاستيك والمعدن، مما يمنحها قدرة فائقة على التخفي وتجنب الاكتشاف بواسطة الالغام البحرية المغناطيسية.
وشدد الخبراء على ان التجهيزات التقنية تشمل سونارات متطورة وغواصات صغيرة مسيرة، تسمح باكتشاف وتدمير الاهداف بدقة عالية، حيث تستطيع السفينة الابحار بسرعة ستة عشر ونصف عقدة بحرية مع طاقم مكون من اربعة واربعين فردا.
توسع الاسطول البحري الروسي
وكشفت التقارير ان الخدمة البحرية الروسية تضم حاليا تسع كاسحات الغام من نفس الطراز، مع استمرار العمل على تطوير وحدات اضافية لتعزيز الكفاءة الدفاعية، مما يعكس التزام موسكو بتحديث قواتها البحرية بشكل مستمر.
واظهرت المعلومات ان هذه السفن تعتبر عنصرا حيويا في حماية الامن القومي البحري، حيث تواصل المصانع الروسية انتاج المزيد من هذه الوحدات لضمان السيطرة الفعالة على المناطق البحرية الاستراتيجية وتأمين حركة الملاحة العالمية.
واكدت القيادة البحرية ان الاستثمار في هذه التقنيات الدفاعية ياتي في اطار خطة شاملة لتحديث الاسطول، مما يعزز من مكانة روسيا كقوة بحرية قادرة على مواجهة التحديات الحديثة في مختلف البحار والمحيطات العالمية.






