كشفت شركة روستيخ الروسية عن تطوير جيل جديد من الكاميرات الذكية المخصصة للطائرات المسيرة والروبوتات العسكرية، حيث تاتي هذه التقنية بسبعة طرازات متنوعة في الوزن والحجم لتناسب مختلف المهام الميدانية والعمليات الرصدية.
واضافت الشركة ان هذه الانظمة قادرة على رصد الاهداف الثابتة والمتحركة بدقة عالية ليلا ونهارا وفي اصعب الظروف الجوية، مع دمج برمجيات الذكاء الاصطناعي للتعرف التلقائي على الاهداف دون تدخل بشري مباشر.
وبينت ان الكاميرات تتميز بمنصة جيروسكوبية ثنائية المحور تضمن استقرار الصورة اثناء حركة الطائرة او الروبوت، مع تزويد بعض النماذج بتقنيات الاشعة تحت الحمراء لرؤية واضحة في ظروف الاضاءة المنخفضة وضعف الرؤية الميدانية.
تطبيقات واسعة للتقنيات الروسية الجديدة
واكدت روستيخ ان الطرازات الصغيرة صممت خصيصا للطائرات المسيرة الخفيفة، بينما جرى تخصيص النماذج المتوسطة للروبوتات البرية، في حين تستخدم الكاميرات الاكبر حجما في الزوارق المسيرة والسفن الحربية لتعزيز قدراتها في المراقبة والرصد بعيد المدى.
واوضحت ان هذه الابتكارات لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تمتد لتشمل استخدامات مدنية حيوية مثل مراقبة حركة المرور المزدحمة، ومتابعة سلامة البنى التحتية، وحماية الغابات من خلال الكشف المبكر عن الحرائق والغطاء النباتي.
وشددت على ان هذه العيون الذكية تمثل قفزة نوعية في دمج البرمجيات المتقدمة مع العتاد العسكري، مما يمنح القوات الميدانية قدرة فائقة على تحليل مسرح العمليات واتخاذ القرارات السريعة بناء على معطيات بصرية دقيقة.





