شهدت الايام الماضية انطلاق اولى الرحلات التجريبية للنموذج الانتاجي من الطائرة المسيرة المتخصصة في التزود بالوقود جوا، حيث حلقت المركبة في اجواء ولاية الينوي لمدة ساعتين كاملتين تحت اشراف تقنيين من سلاح البحرية الامريكية.
واكدت التقارير ان عملية التحليق تضمنت تنفيذ مناورات معقدة لاختبار كفاءة انظمة الملاحة والتحكم عن بعد، وهي خطوة حاسمة تهدف لتعزيز القدرات العملياتية للاسطول البحري الامريكي في ظل التحديات العسكرية المتزايدة خلال الفترة الحالية.
وبينت الاختبارات ان الطائرة المسيرة الجديدة اثبتت قدرة عالية على الاستجابة لاوامر القيادة الارضية، مما يمهد الطريق لادخالها ضمن الخدمة الفعلية لتنفيذ مهام الدعم اللوجستي الجوي بكفاءة عالية وبدون الحاجة لتدخل بشري مباشر.
مستقبل التزود بالوقود في سلاح البحرية
واوضحت المصادر ان هذه الطائرة صممت خصيصا لتحل محل مقاتلات سوبر هورنيت التقليدية في مهام التزود بالوقود، حيث تمتلك القدرة على حمل اكثر من ستة اطنان ونصف من الوقود لدعم المقاتلات اثناء مهامها القتالية.
واضاف المسؤولون ان طائرة ستينغراي ستساهم بشكل كبير في زيادة المدى الجوي للقطع البحرية، مما يمنح الطيارين مرونة اكبر للتركيز على المهام الاستطلاعية والقتالية بدلا من القلق بشأن مستويات الوقود في العمليات بعيدة المدى.
وشدد الخبراء على ان ادخال هذه التكنولوجيا المسيرة يمثل تحولا استراتيجيا في كيفية ادارة المعارك البحرية، حيث ستصبح العمليات اكثر استدامة وقدرة على التكيف مع متطلبات المسرح العسكري الحديث بفضل الامكانيات التقنية المتقدمة.





