تحركات علمية عاجلة في الارجنتين لحسم الجدل حول تفشي فيروس هانتا

{title}
تدوينة   -

تستعد السلطات الصحية في الارجنتين لارسال بعثة علمية متخصصة الى مدينة اوشوايا السياحية وذلك بهدف اجراء فحوصات دقيقة للتحقق من وجود فيروس هانتا في المنطقة بعد تقارير ربطت بينها وبين حالات اصابة سابقة.

واكدت الجهات المعنية ان هذه الخطوة تهدف الى تبرئة ساحة المدينة من تهمة كونها بؤرة لتفشي الفيروس الذي ظهر مؤخرا على متن احدى السفن السياحية مما اثار قلقا واسعا في الاوساط الصحية العالمية.

واوضحت التقارير الرسمية ان السلطات تسعى جاهدة لنفي الشبهات التي طالت اوشوايا باعتبارها مصدرا للعدوى مشيرة الى غياب اي سجلات طبية تثبت وجود الفيروس في هذه المقاطعة منذ عقود طويلة من الزمن.

تحقيقات ميدانية لضمان السلامة

واضاف مسؤول الصحة الاقليمي ان فريقا من معهد مالبران الشهير سيباشر مهامه الاسبوع المقبل لجمع العينات وتحليلها بدقة متناهية مبينا ان النتائج النهائية ستكون متاحة للجمهور في غضون اربعة اسابيع من الان.

وشدد الخبراء على ان الوضع الوبائي في المنطقة لا يزال تحت السيطرة التامة مؤكدين عدم تسجيل اي حالات اصابة جديدة بين السكان منذ مغادرة السفينة السياحية للميناء قبل خمسة واربعين يوما تقريبا.

وبينت الدراسات ان فيروس هانتا ينتقل عادة عبر القوارض ولا سيما الفئران التي تحمل الفيروس في افرازاتها الحيوية مؤكدة ان انتقال العدوى مباشرة بين البشر يظل حالة نادرة جدا في الاوساط الطبية.

طرق انتقال العدوى والوقاية

واشار الباحثون الى ان البشر قد يصابون بالفيروس عند استنشاق جزيئات ملوثة او ملامسة اسطح تحمل الفيروس لافتين الى ضرورة اتخاذ اجراءات وقائية مشددة لضمان عدم حدوث اي تداعيات صحية غير متوقعة مستقبلا.

واوضحت البيانات ان المقاطعة لا تزال خالية من الفيروس رغم وجوده في مناطق ارجنتينية اخرى مبينة ان عدم وجود لقاح محدد يجعل من الرقابة الصحية والتحريات الميدانية الوسيلة الاكثر فعالية لمواجهة التحديات.

واكدت السلطات التزامها التام بالشفافية في عرض النتائج المخبرية فور صدورها لضمان استقرار القطاع السياحي وحماية الصحة العامة للمواطنين والزوار على حد سواء في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب حذرا كبيرا.