واصلت منظمة الصحة العالمية تقييمها لمخاطر تفشي فيروس هانتا واصفة الوضع بانه لا يزال منخفض الخطورة على المستوى العالمي، وذلك تزامنا مع اقتراب سفينة سياحية موبوءة من الموانئ الاوروبية وسط ترقب دولي دقيق.
واوضحت المنظمة في تقريرها الاخير انها تتابع عن كثب الحالة الصحية للركاب وافراد الطاقم على متن السفينة، مبينة ان احتمالية انتقال العدوى ستنخفض بشكل كبير بمجرد اكتمال اجراءات النزول وتطبيق بروتوكولات المراقبة الصحية.
واضافت ان التدابير الاحترازية التي اتخذتها الطواقم الطبية ساهمت في تحجيم انتشار الفيروس، مؤكدة ان التقييم الحالي يستند الى كافة البيانات والمعلومات المتوفرة حول طبيعة الفيروس وسرعة انتشاره بين الاشخاص المخالطين في البيئات المغلقة.
تأكيد اصابة بكندا وتطورات الحالة الصحية
وكشفت السلطات الصحية في كندا عن تسجيل اصابة مؤكدة بفيروس هانتا لمواطنة كانت على متن سفينة الرحلات البحرية المذكورة، موضحة ان المختبرات الوطنية اجرت فحوصات دقيقة لبقية المرافقين لضمان عدم وجود اي بؤر عدوى.
واكدت وكالة الصحة العامة الكندية ان الفحوصات التي خضع لها الاشخاص المخالطون للمصابة جاءت سلبية، مشيرة الى ان الخطر الاجمالي على السكان في كندا لا يزال تحت السيطرة ولا يدعو للقلق في الوقت الحالي.
وبينت الوكالة ان المريضة كانت ضمن مجموعة من المواطنين الذين ابحروا من الارجنتين، مشددة على استمرار المتابعة الصحية لجميع الركاب العائدين من الرحلة لضمان عدم ظهور اي اعراض مرضية جديدة خلال الفترة القادمة.
اجراءات عزل مخالطين في بريطانيا
واعلنت وكالة الامن الصحي البريطانية عن وصول مجموعة جديدة من المخالطين للمصابين بالفيروس الى المملكة المتحدة، موضحة انه سيتم نقلهم مباشرة الى منشأة متخصصة في مستشفى ارو بارك لضمان عزلهم بشكل امن.
واضافت الوكالة ان المسعف الذي ظهرت عليه الاعراض مؤخرا يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، مبينة ان ثمانية اشخاص اخرين غادروا الحجر الصحي وسيكملون فترة العزل المنزلي الطوعي لمدة تصل الى خمسة واربعين يوما كاجراء احترازي.
واشارت التقارير الى ان السلطات البريطانية تضع نحو عشرين راكبا تحت المراقبة المستمرة، موضحة ان الشركة المشغلة للسفينة تواجه تحديات كبيرة بعد وفاة ثلاثة ركاب بسبب هذا الفيروس النادر الذي يفتقر للقاحات محددة.






