كشفت ابحاث علمية حديثة في روسيا عن تطوير مشتق جديد يعتمد على حمض البيتولونيك المستخلص من لحاء البتولا، حيث اظهرت النتائج قدرة فائقة لهذا المركب على تثبيط هجرة خلايا ورم الارومة الدبقية الشرس.
واضاف الباحثون ان هذا الابتكار يمثل بارقة امل جديدة في مواجهة الاورام الدماغية التي تتسم بسرعة نموها وقدرتها العالية على غزو الانسجة المحيطة، مما يجعل علاجها تحديا طبيا كبيرا امام الاطباء والخبراء في العالم.
وبين العلماء ان متوسط عمر المرضى المصابين بهذا النوع من الاورام لا يتجاوز ستة عشر شهرا، وهو ما دفعهم للبحث عن بدائل علاجية تتجاوز محدودية الجراحة والعلاج الكيميائي والاشعاعي التقليدي المتبع في الوقت الحالي.
تطوير مركبات كيميائية واعدة لمكافحة السرطان
واكد الفريق البحثي ان الابتكار الجديد يعتمد على صياغة مركبات كيميائية تشمل استرات واميدات ذات تركيب بنيوي محدد، مشيرين الى انها اثبتت فعالية اكبر في الحد من انتشار الخلايا السرطانية مقارنة بالوسائل الدوائية المعروفة سابقا.
واوضح الخبراء ان الاختبارات المخبرية الدقيقة التي اجريت على هذه المركبات اظهرت انخفاضا ملحوظا في سميتها الخلوية، مما يقلل من الاثار الجانبية الضارة التي قد يتعرض لها مرضى السرطان خلال مراحل تلقيهم للبروتوكولات العلاجية المختلفة.
وشدد الباحثون على ان التجارب تضمنت مراقبة سرعة التئام الخدوش في الطبقات الخلوية، حيث تبين ان المركبات الجديدة تمنع هجرة الخلايا السرطانية بفاعلية تفوق مادة الاستازانتين الطبيعية الموجودة في القشريات والطحالب والطحالبحر والطحالب والطحالب والطحالبة والطحالبحرية والطحالب الدقيقة بشكل ملحوظ.
نتائج مبشرة في مواجهة مقاومة الادوية
واشار المختصون الى ان النتائج المخبرية فتحت افاقا جديدة لتطوير ادوية اكثر امانا، مؤكدين ان الابحاث المستقبلية ستركز على دمج هذه المركبات ضمن بروتوكولات علاجية قياسية لضمان القضاء التام على الخلايا السرطانية ومنع عودة الاورام.
وذكر القائمون على الدراسة ان هذا الانجاز العلمي يمهد الطريق نحو جيل جديد من العلاجات الموجهة، والتي تعتمد على مصادر طبيعية لتعزيز كفاءة الجهاز المناعي في محاربة الاورام ومنع تكاثرها في الجسم البشري.
واكدت النتائج النهائية ان المشتقات المعتمدة على حمض البيتولونيك تمتلك خصائص فريدة تجعلها مرشحا قويا للاستخدام السريري، خاصة في الحالات التي تبدي فيها الاورام مقاومة شديدة للادوية التقليدية المتاحة حاليا في المراكز الطبية العالمية.






