نجح باحثون روس في تحقيق طفرة نوعية بمجال الطباعة ثلاثية الابعاد عبر تطوير غرسات بيولوجية متطورة قادرة على الاندماج مع جسم الانسان، حيث يتم تصميم هذه الاجزاء بدقة عالية بناء على صور الاشعة المقطعية.
واضاف الخبراء ان هذه العملية تتيح انتاج اطراف صناعية واجزاء تعويضية مصممة خصيصا لكل مريض بشكل فردي، مما يضمن توافقا مثاليا مع البنية العظمية الطبيعية ويقلل بشكل كبير من مخاطر الفشل الجراحي المعتادة.
وبين الفريق العلمي انهم اعتمدوا على التيتانيوم المعالج بطريقة مسامية خاصة تمنع الجسم من رفض المعدن الغريب، مما يسمح للعظام الحية بالنمو داخل الجزء الاصطناعي وتكوين نسيج متكامل يربط الغرسة بالعضو الاصلي.
تقنيات متطورة لتعزيز سرعة الشفاء
واكد المختصون ان الغرسات الجديدة تتميز بقدرتها على حمل مضادات حيوية والتهاب للوقاية من العدوى، مع دمج عوامل نمو وخلايا جذعية تعمل كلبنات اساسية لتحفيز الجسم على اصلاح الانسجة التالفة بشكل عاجل.
وكشف الباحثون ان التحدي السابق تمثل في موت الخلايا الجذعية عند ملامسة المعدن، الا انهم ابتكروا بيئة واقية تسمح لها بالبقاء لفترة اطول، مما يساهم في تسريع تعافي المرضى بشكل غير مسبوق.
واوضح العلماء ان هذه التقنية تفتح افاقا جديدة في الجراحة الترميمية، حيث اصبحت الغرسات لا تكتفي بدورها الهيكلي فحسب، بل تشارك بفعالية في العمليات الحيوية داخل الجسم لضمان استعادة الوظائف الطبيعية للاعضاء.






