تتصدر شركة انفيديا المشهد التقني العالمي بعد نجاحها في اقتحام نادي التريليون دولار ووصول قيمتها السوقية الى ارقام قياسية بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي التي قادتها شرائحها المتطورة ومهندسوها المبدعون في مختلف القطاعات التقنية الدقيقة.
وتعتمد الشركة في نجاحها على فريق عمل ضخم يضم اكثر من ستة وثلاثين الف موظف حول العالم يعملون تحت قيادة الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ الذي يوجه دفة الابتكار والصفقات الاستراتيجية الكبرى للشركة.
واوضحت بيانات حديثة ان سياسة الاجور داخل المؤسسة تعكس حجم الثروة التي تحققها الشركة حيث كشفت تقارير متخصصة عن تفاصيل دقيقة حول الرواتب والمكافات المالية التي يحصل عليها الموظفون والكوادر القيادية والمهنية.
اسرار الرواتب والكوادر البشرية
وبينت تقارير ان الشركة استقدمت مئات الكفاءات عبر تاشيرات العمل المتخصصة لتعزيز صفوفها في مجالات هندسة البرمجيات والبحث العلمي وتطوير المنتجات وهو ما يعكس رغبة الادارة في استقطاب افضل العقول التقنية في العالم.
واضافت المصادر ان مهندسي البرمجيات يتقاضون رواتب تتراوح بين ارقام كبيرة تبدا من تسعين الف دولار وتصل الى اكثر من اربعمائة الف دولار سنويا دون احتساب الحوافز والاسهم التي ترفع الدخل بشكل لافت.
واكدت البيانات ان علماء الابحاث والباحثين في الشركة يحظون بتقدير مالي مرتفع حيث تبدا رواتبهم من مئة الف دولار وتصل الى ما يزيد عن اربعمائة وثلاثين الف دولار سنويا كمتوسط اساسي للرواتب المعلنة.
مكافات القيادة وفلسفة الثراء
وكشف تقرير مالي ان الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ حصل على دخل سنوي تجاوز ستة وثلاثين مليون دولار رغم تراجع هذه القيمة بنسبة معينة مقارنة بالعام السابق نتيجة تقلبات اسهم الشركة في الاسواق المالية.
واوضح ان هيكل دخل هوانغ يتكون من راتب اساسي ومكافات نقدية اضافة الى حصة كبيرة من الاسهم التي تشكل الجزء الاكبر من ثروته التي تقدر بمليارات الدولارات بصفته من كبار المساهمين في الشركة.
واضاف هوانغ في تصريحاته انه يؤمن بفلسفة مشاركة النجاح مع الموظفين حيث يحرص بنفسه على مراجعة المكافات لضمان توزيع عادل للثروة مما ساهم في تحول العديد من الموظفين والقياديين الى اصحاب ثروات مليونيرية.





