عاصفة مغناطيسية تلوح في الافق بعد رصد سحب بلازما شمسية تتجه نحو كوكبنا

{title}
تدوينة   -

كشفت تقارير فلكية حديثة عن انطلاق سحابتين من البلازما الشمسية باتجاه الارض بعد رصد توهجين قويين من الفئتين ام تسعة فاصلة ثلاثة وام سبعة فاصلة سبعة في المنطقة النشطة على سطح الشمس.

واوضحت البيانات ان الانبعاثات نتجت عن نشاط مكثف في المنطقة رقم اربعة الاف واربعمائة وخمسة وخمسين مما دفع العلماء لمراقبة المسار بدقة تحسبا لاي تاثيرات محتملة على الغلاف الجوي للارض.

وبين الخبراء ان السحابتين ستندمجان خلال رحلتهما عبر الفضاء لتشكلا بنية واحدة ذات كثافة عالية تشبه ظاهرة الانجراف في الرياضات الشتوية حيث يمهد الانبعاث الاول الطريق للثاني لزيادة سرعته بشكل متسارع.

مخاطر العواصف الشمسية وتأثيراتها

واكد المختصون ان هذه الظاهرة تشبه التكتيكات التي ساهمت في عاصفة كارينغتون التاريخية اذ تتيح الانبعاثات المتلاحقة وصول السحب الشمسية الى محيط كوكبنا بسرعات قياسية وغير مسبوقة في الاونة الاخيرة.

واضافت التقديرات ان النواة الاولى للسحب البلازمية قد تلامس الغلاف المغناطيسي للارض في وقت متأخر من يوم الجمعة تليها النواة الثانية في الساعات الاولى من صباح يوم السبت بتوقيت موسكو.

وشدد الباحثون على ان الاحتمالات تشير الى وقوع عواصف مغناطيسية قوية تتراوح بين المستويين جي ثلاثة وجي اربعة مما قد يؤدي الى اضطرابات ملموسة في انظمة الاتصالات وشبكات الاقمار الصناعية المنتشرة.

توقعات النشاط الجيومغناطيسي

واوضح الفريق العلمي ان الحسابات لا تزال تخضع للتحديث المستمر مع تغير الظروف الفضائية مؤكدين ان الاصطدام بالغلاف المغناطيسي يعد امرا مرجحا جدا ويتطلب متابعة دقيقة من مراكز الرصد والتحكم التقني.

وتابعت التقارير ان هذا النشاط ياتي في اطار سلسلة من الظواهر الشمسية التي تشهدها المنطقة النشطة وسط توقعات بان يتجاوز النشاط الجيومغناطيسي الحالي الارقام القياسية التي تم تسجيلها في الاعوام السابقة.

واختتم الخبراء تحذيراتهم بالاشارة الى ضرورة الاستعداد لمواجهة اي تشويش تقني قد ينتج عن هذا التفاعل الشمسي المكثف مع تأكيدهم على ان التاثيرات ستبقى ضمن حدود الاضطرابات المغناطيسية المعتادة في مثل هذه الحالات.