كشفت مراكز التطوير العسكرية الروسية عن ابتكار تقني جديد يتمثل في طائرة مسيرة متعددة المهام قادرة على نقل حمولات تصل الى عشرة كيلوغرامات لمسافات بعيدة تصل الى عشرين كيلومترا بكفاءة عالية في الميدان.
واوضحت التقارير التقنية ان التصميم الجديد اعتمد على توزيع البطاريات على جانبي الهيكل بدلا من التصميم التقليدي مما منح الجهاز مساحة سطح واسعة لاستيعاب معدات اتصال وحرب الكترونية متقدمة وفق طبيعة المهام.
واضاف الخبراء ان هذه المسيرة توفر مرونة كبيرة للجنود في جبهات القتال حيث يمكن استخدامها في عمليات الاستطلاع او زرع الالغام او ايصال الامدادات الضرورية بدقة وسرعة فائقة في ظروف صعبة.
تقنيات حماية متطورة للمعدات الحساسة
وبين المطورون انهم وضعوا سلامة الحمولات الحساسة على رأس اولوياتهم حيث زودت الطائرة بوسائد هوائية خاصة تضمن هبوط الشحنات بشكل سلس وآمن على الارض دون التعرض لاي اضرار ميكانيكية او تلف تقني.
واكد المهندسون ان النظام يتيح ايضا انزال الحمولات بواسطة كابلات خاصة بدلا من اسقاطها مباشرة من الجو مما يعزز من فرص نجاح المهام اللوجستية التي تتطلب دقة متناهية في بيئات العمل الميداني المختلفة.
وشدد القائمون على المشروع ان هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في قدرات الدرونات الروسية مما يمنح القوات الميدانية افضلية استراتيجية في تنفيذ العمليات العسكرية المعقدة التي تتطلب تقنيات غير مأهولة ذات اعتمادية عالية.






