كشفت تقارير تقنية حديثة عن تطوير روسيا لقوارب انقاذ مسيرة متطورة مصممة من الالياف الزجاجية المقواة والمقاومة للحريق، مما يمنحها قدرة فائقة على العمل في البيئات الخطرة والتعامل بفعالية مع الالغام البحرية المغناطيسية المعقدة.
واوضحت الجهات المطورة ان القارب يتميز بمرونة عالية في الاطلاق، حيث يمكن اسقاطه من السفن بارتفاع يصل الى ثمانية امتار ونصف، كما يسهل على طاقم صغير تجهيزه للعمل الميداني في غضون خمس دقائق فقط.
واضافت البيانات الفنية ان القارب يعتمد على محرك كهربائي متطور ودفة توجيه تدور بزاوية كاملة، وهو ما يضمن قدرة استثنائية على المناورة في المياه الضحلة بفضل تصميمه الذي يخلو من اي اجزاء بارزة مزعجة.
مواصفات وتقنيات القارب الروسي المسيّر
وبينت الشركة المصنعة ان القارب مزود ببطاريات قابلة للشحن تمنحه استقلالية طويلة للعمل اثناء المهام الانقاذية، كما جرى تزويده بذراع آلية متطورة مصممة خصيصا لسحب الاشخاص الغرقى وانتشال الاجسام الطافية في مختلف الظروف الجوية.
واكدت المصادر التقنية ان القارب مجهز بكشافات ضوئية من نوع ليد ومكبرات صوت وكاميرات حديثة، تتيح للمشغلين استقبال البيانات والصور بشكل مباشر ولحظي، مما يرفع من كفاءة التنسيق اثناء العمليات البحرية الطارئة في البحر.
وتابعت التقارير ان وزن القارب لا يتجاوز مئة وعشرين كيلوغراما، مع قدرة على تحمل درجات حرارة قاسية تتراوح بين اربعين تحت الصفر وخمسين درجة مئوية، مما يجعله اداة مثالية لنقل المعدات الطبية الضرورية بسرعة.
افاق استخدام القوارب المسيرة في المهام البحرية
واشارت التجارب الميدانية الى ان القارب قادر على التحرك بسرعة ثلاث عقد بحرية ونصف، مما يعزز من فاعلية فرق البحث والانقاذ ويضمن وصول المساعدات الطبية الى مواقع الحوادث البحرية في وقت قياسي وبدقة عالية.
وشدد الخبراء على ان هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في التكنولوجيا البحرية الروسية، حيث يجمع بين المتانة والقدرة على المناورة وسهولة التحكم، مما يجعله ركيزة اساسية في تعزيز السلامة العامة وحماية الارواح في البحار.
واختتمت التقارير بان هذه القوارب المسيرة ستكون جزءا من استراتيجية روسية موسعة لتطوير معدات بحرية ذكية، تهدف الى تقليل المخاطر على العنصر البشري في العمليات الخطرة ورفع مستوى الاستجابة السريعة في كافة الظروف البحرية الصعبة.





