كشف المركز الوطني في روسيا عن بدء سلسلة محاضرات علمية بعنوان صناعة المستقبل الجغرافيا وذلك بهدف تعزيز الحوار الفكري العالمي ومد جسور التواصل بين الباحثين والمستكشفين من مختلف قارات العالم في تجربة فريدة.
وافتتحت الفعالية بجلسة نقاشية ثرية حول جغرافيا السفر بمشاركة نخبة من الرحالة والادباء العالميين حيث استعرض المشاركون تجاربهم الميدانية في استكشاف بقاع الارض المختلفة مع التركيز على اهمية التبادل الثقافي بين الشعوب.
واكدت ناتاليا فيرتوزوفا المديرة العامة للمركز ان هذه المبادرة تهدف الى تجاوز الحدود التقليدية للعلوم عبر استكشاف الفضاء والاعماق اضافة الى رحلة استكشاف الذات البشرية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة التي نعيشها اليوم.
ابعاد الاستكشاف الجغرافي والتقني
وبين الرحالة فيودور كونيوخوف ان المشاريع العلمية الحالية في القطب الجنوبي تشهد تعاونا دوليا واسعا بمشاركة ثلاثين دولة لدراسة التنوع البيئي حيث تركز البحوث على الكائنات البحرية والطيور لفهم التغيرات المناخية التي تؤثر على كوكبنا.
واوضح كونيوخوف ان استخدام التقنيات الحديثة وانظمة الاقمار الصناعية ساهم في رفع معدلات الامان خلال الرحلات الاستكشافية مما يتيح للعلماء جمع بيانات دقيقة وموثوقة حول الظواهر الطبيعية في اقصى نقاط العالم واكثرها صعوبة في الوصول.
وشدد على ان الجغرافيا تتجاوز مجرد رسم الخرائط فهي اداة جوهرية لحفظ الذاكرة التاريخية للشعوب معربا عن دعمه لجهود استعادة الاسماء الروسية على خارطة العالم لتعزيز الفهم العميق لمكانة الدولة الروسية في التاريخ الانساني.





