كشفت ابحاث علمية روسية حديثة عن تطوير نوع جديد من البطاريات بيتا فولتية التي تعتمد على تقنيات نووية متقدمة لضمان استمرار تشغيل الاجهزة الحساسة وتوفير طاقة مستدامة تمتد لعقود زمنية طويلة دون شحن.
واضاف الباحثون ان هذا الابتكار يتميز بقدرة فائقة على العمل في اقسى الظروف المناخية والبيئات المتطرفة حيث تتحمل درجات حرارة تتراوح بين خمسين تحت الصفر ومئة درجة مئوية فوق الصفر بشكل مستقر تماما.
وبين الخبراء ان الهدف الرئيسي من هذه التقنية هو حماية وحدات الذاكرة التي تخزن معلومات حيوية وبيانات بدء التشغيل لضمان عدم فقدانها في المناطق النائية او المعزولة لوجستيا عن شبكات الطاقة التقليدية.
تقنيات متطورة لتخزين الطاقة
واوضح العالم بافل موسيف ان الاعتماد على مادة التريتيوم المشع يوفر طاقة كافية للأنظمة لسنوات طويلة حتى مع انخفاض كمية المادة الفعالة داخل البطارية بعد مرور فترة تشغيل طويلة في الظروف الصعبة.
وشدد الكسندر انيكين على ان الانجاز الحقيقي يكمن في رفع كفاءة تحويل طاقة التحلل الاشعاعي الى تيار كهربائي وهو تحد تقني كان يواجه العلماء لسنوات طويلة قبل التوصل لهذا الحل العملي المبتكر.
واكد الفريق المطور ان هذه البطاريات ستغير مفهوم استمرارية الاجهزة في البيئات القطبية والاماكن الوعرة حيث تضمن بقاء الانظمة قيد التشغيل والبيانات سليمة وقابلة للاسترداد في اي وقت دون الحاجة لصيانة دورية.
مستقبل البطاريات النووية في العالم
واشار المختصون الى ان هذه التكنولوجيا تفتح افاقا جديدة في مجالات الحوسبة المتخصصة حيث تمنح الاجهزة استقلالية تامة عن مصادر الطاقة الخارجية مما يعزز من موثوقية الانظمة الرقمية في المهام الاستراتيجية بالغة الاهمية.






