نجح فريق من الباحثين الروس في تطوير تقنية طبية متطورة تهدف الى حماية الكبد وترميمه ذاتيا باستخدام الجسيمات النانوية المتوافقة حيويا، وهي خطوة علمية واعدة قد تغير مسار علاج امراض الكبد المزمنة والحادة مستقبلا.
واعتمد العلماء في هذا الابتكار على استخدام حمض البوليلاكتيك مع بوليمرات مساعدة تعمل كحاملات دقيقة لجزيئات معينة، حيث تضمن هذه الطريقة حماية الجزيئات من التحلل في مجرى الدم وتدفقها بانتظام داخل خلايا الكبد.
واوضحت الدراسات المخبرية ان هذه الجزيئات تلعب دورا محوريا في تنظيم نشاط الجينات المرتبطة بالالتهابات والاجهاد التاكسدي، مما يساهم بشكل مباشر في منع تليف الانسجة الكبدية وتعزيز قدرة العضو على استعادة وظائفه الحيوية بشكل طبيعي.
الية عمل التقنية الروسية الجديدة في ترميم الكبد
وبين بيوتر تيماشوف مدير المختبر العلمي بجامعة سيتشينوف ان العلاج القائم على الحمض النووي الريبوزي يسمح باستهداف مسببات المرض بدقة عالية، مؤكدا ان هذه التقنية لا تكتفي بالحد من التغيرات المرضية بل تحفز تجدد الانسجة.
واشار المختصون الى ان هذا الانجاز جاء نتيجة تعاون بحثي واسع بين جامعة نيجني نوفغورود وجامعة اي تي ام او ومعهد موسكو للفيزياء، وهو ما يعكس تكامل الجهود العلمية الروسية لتقديم حلول طبية غير مسبوقة.
واكدت النتائج الاولية فاعلية هذا النهج في التعامل مع الاصابات الكبدية المختلفة، مما يفتح افاقا جديدة لعلاجات مبتكرة تعتمد على الهندسة النانوية لضمان وصول الدواء الى وجهته بدقة متناهية ودون اعراض جانبية غير مرغوبة.






