كشفت تقارير عسكرية حديثة عن تطوير شبكة تمويه مبتكرة تستخدمها القوات الروسية في الميادين لتعزيز حماية المعدات الحربية، حيث تعمل هذه الشبكة كدرع خفي وفخ لاصطياد الطائرات المسيرة الانتحارية المعادية في آن واحد.
واكد القائمون على المشروع ان الشبكة الجديدة تتفوق على الانظمة الكلاسيكية بكونها تجمع بين التمويه البصري والحماية المادية، مما يجعلها وسيلة دفاعية فعالة قادرة على شل حركة الدرونات الصغيرة قبل وصولها لهدفها.
وبين الخبراء ان وزن النسيج خفيف جدا ولا يتجاوز مئة وستين غراما للمتر المربع، مما يسهل عملية نقلها وتركيبها ميدانيا فوق التحصينات العسكرية المختلفة دون الحاجة الى معدات هندسية معقدة او وقت طويل.
تقنية الفخ الميداني لحماية المدرعات
واوضح المطورون ان الشبكة تعمل وفق مبدأ الفخ الدفاعي عبر وضعها على مسافة مترين من الهدف، لتصبح خط الدفاع الاول الذي يجبر الطائرات الانتحارية على الانفجار قبل اصابتها لاي قطعة حربية حيوية.
واضافت المصادر ان مرونة التصميم تسمح بربط المكونات لتشكيل مآو بمساحات واسعة، مع امكانية استخدام مواد بسيطة متاحة في الميدان كأعمدة دعم مثل الانابيب المعدنية او حتى جذوع الاشجار المقطوعة بذكاء.
وشدد التقنيون على ان هذه الابتكارات تاتي في اطار الجهود الروسية المستمرة لتطوير وسائل دفاعية رخيصة وفعالة ضد تزايد هجمات الطائرات المسيرة الصغيرة، مما يمنح القوات الميدانية قدرة اكبر على البقاء والتحصين.






