كشف باحثون روس عن اكتشاف علمي لافت في اعماق البحر الشمالي تمثل في العثور على اربعة انواع من الدهون النادرة داخل اجسام نجوم البحر والتي قد تغير مسار الطب الحديث مستقبلا.
واوضحت الدراسات المخبرية ان هذه المواد لم تكن مجرد نواتج ثانوية كما كان يعتقد سابقا بل هي جزيئات طبيعية تنتجها هذه الكائنات البحرية بشكل ذاتي ومباشر للحفاظ على سلامة اغشيتها الحيوية.
وبين العلماء انهم نجحوا في تحديد التركيب الكيميائي الدقيق لهذه المركبات عبر استخدام تقنيات مطياف الكتلة والتحليل الكيميائي المتقدم مما يفتح افاقا جديدة لفهم كيمياء الكائنات القطبية وتطبيقاتها الطبية المحتملة في حياتنا.
امل جديد لمرضى القلب
واظهرت الاختبارات التي اجريت على خلايا عضلة القلب ان هذا الخليط الجزيئي يتميز بسمية منخفضة للغاية كما يعمل على تعزيز قدرة الخلايا على البقاء حية عند تعرضها لنقص حاد في الاوكسجين.
واكد الباحثون ان هذه الليبيدات ساهمت في اعادة تنشيط الميتوكوندريا التي تعد بمثابة محطة الطاقة للخلية والتي تتعرض للضرر البالغ نتيجة نقص التروية مما يجعلها مرشحا قويا لعلاجات حماية القلب البشري.
واضاف القائمون على الدراسة ان هذه المكتشفات التي تنتمي لعائلة السفينغوليبيدات تلعب دورا حيويا في نقل الاشارات الخلوية وتساعد الخلايا على التعرف على بعضها مما يعزز فهمنا لآليات البقاء في الظروف القاسية.




