كشف التاريخ عن لحظات انسانية مؤثرة عاشها المخترع الشهير توماس اديسون قبل رحيله عن عالمنا حيث نطق بكلمات حيرت المقربين منه حين قال انها جميلة جدا هناك وهو يلفظ انفاسه الاخيرة.
واضاف المؤرخون ان هذه العبارة جاءت بعد صراع طويل مع المرض الذي انهك جسده في سنواته الاخيرة ليغادر الحياة بهدوء تاركا خلفه ارثا علميا ضخما غير وجه البشرية في العصر الحديث.
واكدت السجلات ان اديسون لم يكن مجرد مخترع للمصباح الكهربائي بل كان صاحب رؤية سبقت عصره بكثير حيث سعى لابتكار تقنيات متطورة في مجالات الطاقة والاتصالات التي نعتمد عليها اليوم بشكل كلي.
محطات في حياة العبقري اديسون
وبينت الوقائع ان اديسون كان يمتلك طموحا لا يعرف المستحيل حيث كان يؤمن ان العبقرية هي مزيج من الالهام والجهد المتواصل مشددا على اهمية عدم الاستسلام امام الفشل المتكرر في التجارب العلمية.
واشار المقربون منه الى انه بدا حياته العملية منذ طفولته ببيع الصحف في القطارات مما صقل شخصيته وجعله يتعلم دروسا قاسية في الحياة والعمل الشاق قبل ان يبدا رحلة الاختراعات الكبرى.
واظهرت الوثائق ان اديسون كان يمتلك شجاعة نادرة حيث خاطر بنفسه لانقاذ طفل صغير من حادث قطار مروع في واقعة شهيرة اثبتت ان الجانب الانساني لديه كان يضاهي عبقريته العلمية الفذة.
تجارب اديسون مع السيارات الكهربائية
واوضح الباحثون ان اديسون كان مهتما بتطوير بطاريات للسيارات الكهربائية منذ اوائل القرن الماضي معتقدا انها ستكون وسيلة النقل المستقبلية قبل ان تتوقف الصناعة حينها لاسباب اقتصادية وتقنية متعددة واجهت السوق.
واكدت الدراسات ان الولايات المتحدة شهدت انتشار الالاف من السيارات الكهربائية التي كانت تتميز بالفخامة وتصميمات المقصورات المبتكرة التي تضاهي ما نراه اليوم في افخم السيارات الحديثة والمتطورة في وقتنا الحالي.
وكشفت التقديرات ان اديسون ترك اكثر من الف براءة اختراع ساهمت في تشكيل ملامح العالم الذي نعيشه رغم ان بعض تلك الابتكارات لم يحالفها الحظ في النجاح التجاري الواسع في ذلك الزمن.






