كشفت الصناعات العسكرية الروسية عن طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم شتورا صممت خصيصا لملاحقة الدرونات المعادية وتحييدها في الجو. وتعتمد هذه التقنية المبتكرة على كابلات الألياف الضوئية للتحكم الكامل دون الحاجة لإشارات لاسلكية.
واوضحت التقارير التقنية ان غياب الإشارات اللاسلكية يجعل هذه الطائرة عصية على الرصد من قبل الرادارات المعادية مما يمنحها ميزة تكتيكية هائلة في ميادين القتال الحديثة التي تعتمد بشكل كبير على رصد الترددات.
واكد الخبراء ان هذا الابتكار يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا مكافحة الدرونات حيث تستطيع الطائرة مطاردة أهدافها من مسافات قريبة جدا دون أن تثير انتباه أنظمة الدفاع الجوي التابعة للطرف المقابل نهائيا.
قدرات قتالية فائقة وتكنولوجيا روسية خالصة
وبينت البيانات الميدانية ان الطائرة زودت بأجهزة استشعار متطورة قادرة على تعقب مواقع إطلاق الدرونات المعادية بدقة متناهية. وتعمل هذه الأجهزة بالتكامل مع معدات حرب إلكترونية متخصصة قادرة على شل حركة الطائرات المستهدفة.
واضافت المصادر ان هذه المنظومة نجحت في تنفيذ سلسلة من الطلعات القتالية الناجحة التي تجاوزت عشرين ساعة طيران فعلي. وتؤكد هذه النتائج كفاءة المعدات الروسية الصنع في التعامل مع التهديدات الجوية المتغيرة.
وشدد المطورون على أن دمج هذه التكنولوجيا في سلاح الجو الروسي سيعزز من قدرة القوات على السيطرة على الأجواء وحماية البنية التحتية من هجمات الطائرات المسيرة الانتحارية التي تهدد المناطق الحيوية بشكل دائم.






