كشفت عالمة روسية بارزة عن حقائق علمية دقيقة حول ذوبان جليد ثويتس الشهير بجليد يوم القيامة في القارة القطبية الجنوبية مؤكدة ان التقديرات المتداولة حول الانهيار الكامل مبالغ فيها بشكل كبير جدا.
واوضحت الباحثة ان الانهيار الكامل لهذا الجليد قد يؤدي الى ارتفاع مستوى سطح البحر بنحو ستين سنتيمترا فقط وليس بامتار كما يشاع في بعض الاوساط العلمية والاعلامية التي تضخم من حجم الكارثة.
وبينت ان معدل ذوبان هذا الجليد الذي يغطي مساحة شاسعة تضاعف خمس مرات خلال العقود الثلاثة الماضية نتيجة الاحتباس الحراري مشيرة الى ان عملية الذوبان الكامل قد تستغرق مئات السنين في المستقبل البعيد.
سيناريوهات التغير المناخي والحلول المتاحة
واضافت ان البشرية لا تملك قدرة مباشرة على التحكم في سرعة ذوبان الجليد في الوقت الحالي لكنها شددت على اهمية التحول الجذري نحو مصادر الطاقة المتجددة لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل عاجل.
واكدت ان المآلات المستقبلية لهذا الجليد تظل مرتبطة بمسار التغير المناخي وتداعياته على مياه المحيط الجنوبي وسطح الجليد داعية الى عدم الاسترخاء رغم البعد الزمني المتوقع لهذه السيناريوهات الخطيرة على كوكب الارض.
وتابعت ان العمل الجماعي الدولي لخفض الاحتباس الحراري يظل السبيل الوحيد للحد من تداعيات هذه الظاهرة الطبيعية التي تثير قلق العلماء حول العالم وتتطلب مراقبة مستمرة ودقيقة لجميع التغيرات المناخية في القطبين.






