يعد الكباث او ما يعرف بنبات القبار من النباتات البرية التي تنمو في البيئات الصخرية والجافة لا سيما في حوض المتوسط حيث يحمل قيمة غذائية وطبية تجعله غذاء وظيفيا بامتياز للصحة.
واوضحت اختصاصية التغذية ان هذا النبات يتميز ببراعمه الصغيرة التي تقطف قبل تفتحها وتستخدم غالبا كمخلل وهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الاكسدة التي تعزز من كفاءة الجسم في مقاومة الامراض المزمنة.
وبينت ان الكباث يحتوي على مركبات نشطة مثل الكيرسيتين والروتين التي تلعب دورا حيويا في تقليل الالتهابات ودعم صحة الاوعية الدموية مما يجعله اضافة ذكية ومفيدة جدا لاي نظام غذائي صحي متوازن.
القيمة الغذائية والفوائد الصحية للكباث
واكدت الدراسات ان الكباث يساهم بفاعلية في تنظيم مستويات السكر في الدم ما يجعله خيارا داعما لمرضى السكري كما يساعد في تحسين وظائف الجهاز الهضمي بفضل خصائصه التي تنشط حركة الامعاء.
واضافت ان هذا النبات يعمل على تقوية جهاز المناعة ومحاربة الجذور الحرة التي تسبب الاجهاد التاكسدي كما يساهم في دعم صحة الكبد وتقليل الكوليسترول الضار مما يحمي القلب ويحسن الدورة الدموية.
وشددت على ان الكباث يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا ويساعد في نضارة البشرة وتقليل علامات الشيخوخة كما يعد خيارا مثاليا للتحكم في الوزن نظرا لانخفاض سعراته الحرارية مقارنة بالنكهات المالحة الاخرى في المطبخ.
محاذير الاستهلاك وطرق الاستفادة المثالية
واشارت الى ضرورة الاعتدال في تناول الكباث خاصة عند استهلاكه كمخلل بسبب احتوائه على نسب عالية من الملح مما يتطلب غسله جيدا قبل اضافته للسلطات او الاطباق لتقليل اثاره على الضغط.
وبينت انه ينبغي على مرضى ارتفاع ضغط الدم استشارة الطبيب قبل ادخاله في نظامهم الغذائي اليومي مع ضرورة اختيار الانواع الطبيعية التي تخلو من المواد الحافظة الصناعية لضمان الحصول على فوائده.
واوضحت ان الكمية المعتدلة تتراوح بين ملعقة صغيرة الى ملعقتين يوميا كحد اقصى لضمان الاستفادة من مركباته الطبيعية دون التعرض لاي اثار جانبية مرتبطة بزيادة الصوديوم في الجسم بشكل مفرط ومفاجئ.






