شهدت العاصمة موسكو حفلا علميا بارزا لتكريم قامتين في عالم الفيزياء وهما الروسي الكسندر سكرينسكي والبريطاني ليندون ايفانز بمنحهما ميدالية لومونوسوف الذهبية الكبرى تقديرا لاسهاماتهما الاستثنائية في تطوير ابحاث مسرعات الجسيمات عالميا.
واضافت الاكاديمية ان هذا التكريم ياتي تتويجا لمسيرة حافلة بالعطاء العلمي حيث يعد سكرينسكي مؤسس مدرسة فيزيائية رائدة في سيبيريا بينما قاد ايفانز جهودا دولية كبرى في مشروع مصادم الهادرونات الكبير ببراعة فائقة.
وبين القائمون على الحفل ان غياب العالم البريطاني لم يقلل من قيمة الانجاز الذي حققه في تطوير تقنيات المسرعات والبحث عن جسيمات جديدة تساهم في فهم اعمق لاسرار الكون وعلوم الفيزياء الحديثة.
مكانة جائزة لومونوسوف العلمية
واكد ميخائيل دوبينا ان سكرينسكي نجح في تحويل ابحاثه النظرية الى تطبيقات عملية ملموسة في مجالات طبية وصناعية وامنية متطورة مما جعل مدرسته العلمية مرجعا اساسيا للباحثين في الفيزياء النووية على مستوى العالم.
واوضح ان ميدالية لومونوسوف تمثل اعلى وسام تمنحه الاكاديمية الروسية سنويا لعالمين احدهما روسي والاخر اجنبي تقديرا لجهودهما في العلوم الطبيعية والانسانية وهي جائزة عريقة انطلقت منذ منتصف القرن الماضي لدعم الابداع العلمي.
وشدد الخبراء على ان هذا التكريم يعكس التزام المجتمع العلمي الدولي بتقدير العقول التي تدفع حدود المعرفة البشرية الى الامام وتفتح افاقا جديدة في تكنولوجيا الحزم الالكترونية وعلوم الطاقات العالية للجميع.






