كشفت تقارير عسكرية روسية عن تطوير منظومة رادار متطورة تعتمد بشكل كلي على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الطائرات المسيرة المعادية بدقة متناهية، مما يمثل نقلة نوعية في قدرات الرصد والتتبع الميداني الحديثة.
واوضحت المصادر ان النظام يعمل عبر رادار زاخفات ثنائي النطاق الذي يوفر تغطية شاملة تصل الى عشرة كيلومترات، مع قدرة فائقة على تمييز الاهداف الجوية الصغيرة بدقة عالية جدا لتعزيز فاعلية الدفاع الجوي.
وبينت التقارير ان المنظومة تتميز بمرونة كبيرة في التركيب، حيث يمكن تثبيتها على السفن الحربية او هياكل السيارات العسكرية، مما يسمح بتوسيع نطاق التغطية الامنية في المناطق الحيوية وقطاعات الطاقة الاستراتيجية.
تقنيات ذكية لتمييز التهديدات
واكد الخبراء ان النظام يستخدم الرياضيات المتقدمة للتمييز بين اسراب الطيور والطائرات المسيرة، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الاشارات الواردة واستبعاد الكائنات غير المعادية، مما يقلل العبء الذهني عن كاهل المشغل البشري.
واضاف المتحدثون ان الآلة تقوم بمعالجة البيانات المعقدة وتقديم مقترحات دقيقة لاتخاذ القرار، بينما يظل للعنصر البشري الدور النهائي في قبول او رفض هذه المقترحات، وهو ما يضمن كفاءة تشغيلية عالية جدا.
وشدد المتخصصون على ان هذه التقنية صممت خصيصا لحماية المرافق الحيوية ومحطات الطاقة، حيث تساهم في رصد اي اختراق جوي بشكل استباقي، مما يتيح وقتا كافيا لقوات الدفاع الجوي للتعامل مع التهديدات.






