سفينة روسية خارقة تتحدى الطبيعة وتسير على الماء والجليد واليابسة

{title}
تدوينة   -

كشفت شركة روسية النقاب عن سفينة فولجسكي الجديدة التي تعد اعجوبة هندسية قادرة على التحرك بسلاسة فائقة فوق مختلف الاسطح بما في ذلك المياه والجليد والثلج وحتى اليابسة في كافة فصول السنة.

واضافت الشركة المصنعة ان هذه السفينة الفريدة تتميز بمقصورة داخلية واسعة ومريحة توفر اطلالة بانورامية مميزة وتتسع لنحو عشرين راكبا مع نظام تحكم متطور في المناخ لضمان الراحة التامة في الطقس القاسي.

واوضحت ان المركبة تصل سرعتها الى تسعين كيلومترا في الساعة مع توفير تجربة سفر هادئة وسلسة للغاية بفضل تقنيات العزل الصوتي المعزز التي تم دمجها في هيكل السفينة لتقليل الضوضاء الخارجية والداخلية.

تقنيات بناء متطورة ومعايير سلامة عالمية

وبينت الشركة ان بناء السفينة تم وفقا لادق المعايير الوطنية الروسية وتحت اشراف تقني صارم من قبل هيئة التصنيف الروسية مما يعزز من مستويات الامان والموثوقية العالية لهذه الوسيلة المبتكرة في التنقل.

وشدد الخبراء على ان هذا التصميم يعكس خبرة روسيا الطويلة في صناعة السفن النهرية والساحلية فائقة السرعة حيث تواصل الشركات الوطنية تطوير ارثها التاريخي في انتاج سفن الاجنحة المائية والوسادة الهوائية.

واكدت التقارير ان هذه السفن تلعب دورا حيويا في ربط المناطق الروسية الشاسعة والمتباعدة ببعضها البعض مع استمرار التحديثات الهندسية التي تجعل من هذه المركبات حلا مثاليا للتنقل في اصعب التضاريس.

تاريخ الصناعة الروسية في النقل البحري والنهري

واظهرت الدراسات ان تاريخ هذه السفن يعود الى خمسينيات القرن الماضي عندما قاد المهندس الكسييف فريقا لتطوير جيل من السفن المرتفعة فوق سطح الماء مما شكل ثورة تقنية في ذلك العصر.

واضافت ان الشركات الروسية تنتج اليوم مجموعة واسعة من السفن النهرية مثل طراز راكيتا وميتيور التي حققت انتشارا عالميا واسعا نظرا لقدرتها العالية على الابحار لمسافات طويلة في مختلف المسارات المائية.

وبينت ان سفن الوسادة الهوائية مثل طراز خيفوس ومارس تبرز كحلول مثالية للمناطق الوعرة والمستنقعات حيث تستخدم في نقل الركاب والبضائع والخدمات الطبية والاغاثية في المناطق التي يصعب الوصول اليها تقليديا.