كشفت جامعة روسية عن ابتكار طابعة فضائية متطورة ثلاثية الابعاد تهدف الى منح رواد الفضاء قدرات تصنيع فورية داخل المحطة الدولية، مما يقلل الاعتماد على شحنات الامداد القادمة من كوكب الارض بشكل كبير.
واوضحت الابحاث ان هذا المشروع يمنح الاطقم استقلالية تامة في انتاج الادوات وقطع الغيار الضرورية، الامر الذي يوفر شهورا من الانتظار ويضمن استمرارية المهام الحيوية في حال حدوث اي اعطال تقنية مفاجئة.
وبينت التجارب ان التحدي الاكبر كان انعدام الجاذبية الذي يؤثر على تماسك البوليمرات، مما دفع المهندسين لتطوير تقنيات بثق مبتكرة تضمن دقة التصنيع ومتانة القطع المنتجة في ظروف الفضاء القاسية وغير المعتادة.
تقنيات متطورة لضمان سلامة البيئة الفضائية
واكد الخبراء ان الجهاز الجديد يضم غرفة محكمة مجهزة بنظام ترشيح متطور وضبط حراري، حيث تعمل هذه الانظمة على تنقية الهواء من نواتج التحلل البلاستيكي للحفاظ على سلامة الغلاف الجوي للمحطة الفضائية.
واضافت النتائج ان الطابعة اجتازت بنجاح اختبارات المدار التي بدات منذ فترة، حيث اثبت رواد الفضاء كفاءة المعدات في انتاج قطع دقيقة تضاهي في جودتها تلك المصنعة باستخدام الالات الضخمة على سطح الارض.
وشدد الباحثون على ان هذا الابتكار يمثل ركيزة اساسية للبعثات المستقبلية نحو القمر والمريخ، حيث تصبح القدرة على تصنيع ادوات الاصلاح ذاتيا مسالة حاسمة ومصيرية لنجاح واستمرار حياة الطواقم البشرية في الفضاء.






