استمتع بوجبات العيد دون زيادة في الوزن بطرق ذكية

{title}
تدوينة   -

تستعد الاسر مع حلول عيد الاضحى المبارك للتجمع حول موائد الطعام العامرة باصناف اللحوم الشهية، ويشكل هذا الموسم تحديا حقيقيا لمن يتبعون حمية غذائية ويرغبون في الحفاظ على وزنهم المثالي خلال فترة العيد.

واوضحت خبيرة التغذية ان السبب الرئيسي لزيادة الوزن هو تناول الوجبات الدسمة بعد ساعات طويلة من الجوع، مما يدفع الجسم لاستهلاك كميات كبيرة من الطعام تفوق حاجته الحقيقية بشكل مفرط ومفاجئ.

وبينت انه من الضروري البدء بتناول ثمرة فاكهة او علبة زبادي قبل الغداء بربع ساعة، مع شرب كميات كافية من الماء لملء المعدة وتقليل الشعور بالجوع الذي يخلط المخ بينه وبين العطش.

استراتيجيات ذكية للسيطرة على السعرات

وشددت على اهمية تجنب البدء بالنشويات كالخبز والارز، واستبدالها بطبق من السلطة او شوربة خفيفة خالية من الدهون، لتهيئة الجهاز الهضمي لاستقبال البروتينات بطريقة صحية تمنع تراكم الدهون في الجسم بشكل سريع.

واكدت انه يجب البدء بتناول قطعة اللحم الخالية من الدهون اولا، مع الالتزام بكمية محددة لا تتجاوز قطعتين متوسطتي الحجم، وترك النشويات لنهاية الوجبة والاكتفاء ببضع ملاعق صغيرة فقط لضمان توازن السعرات.

واضافت انه ينبغي الابتعاد تماما عن الحلويات والمشروبات السكرية في نفس يوم تناول الوجبات الدسمة، لان دمج السكريات مع الدهون يؤدي الى ارتفاع حاد في السعرات الحرارية التي يصعب على الجسم حرقها.

حركة بسيطة لهضم افضل ووزن مثالي

وكشفت ان ممارسة الحركة ضرورة لا غنى عنها بعد تناول الطعام، حيث يساعد المشي لمدة ربع ساعة في تعزيز عملية الهضم وتجنب الخمول، مع التحذير الشديد من النوم مباشرة بعد الوجبات الدسمة.

واوضحت ان من يتبعون حمية غذائية لا يجب ان يصيبهم الاحباط في حال تناولوا وجبات دسمة، بل عليهم العودة سريعا لنظامهم الغذائي المتوازن، فالجسم قادر على استعادة توازنه وفقدان الزيادة البسيطة سريعا.

وختمت بان الالتزام بالحركة وتنظيم الوجبات بعد العيد هو المفتاح الذهبي للحفاظ على النتائج التي تم تحقيقها سابقا، مشيرة الى ان الاستمرارية في العادات الصحية تضمن استعادة الوزن الطبيعي بكل سهولة ويسر.