ابتكار روسي فريد خبز بصلاحية عامين يغزو موائد رواد الفضاء

{title}
تدوينة   -

كشف خبراء روس عن ابتكار نوع جديد من الخبز المخصص للاغراض الفضائية يتميز بقدرة فائقة على البقاء صالحا للاستهلاك لمدة تصل الى عامين كاملين دون ان يفقد قيمته الغذائية او جودته المعتادة.

واوضح المسؤولون عن هذا المشروع ان الوصفات المستخدمة تعتمد بشكل اساسي على تقنيات قديمة طورت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي لرواد الفضاء مع ادخال تحسينات حديثة لضمان استقرار المكونات لفترات زمنية طويلة.

واضاف القائمون على البحث ان هذا النوع من الخبز يهدف الى استبدال البسكويت التقليدي الذي كان يستخدم سابقا مشيرين الى ان الاختبارات شملت انواعا من القمح والجاودار لضمان توفير بديل غذائي متكامل.

تقنيات متطورة لصناعة الخبز الفضائي

وبين المتخصصون ان عملية الانتاج تمر بمراحل دقيقة حيث يتم اختيار المعدات بعناية فائقة لتصنيع هذه الارغفة الصغيرة التي صممت خصيصا لتناسب بيئة انعدام الجاذبية داخل محطة الفضاء الدولية بكل امان.

واكد الخبراء ان الميزة الاهم لهذا الخبز تكمن في عدم قابليته للتفتت وهو امر حيوي للغاية لان الفتات قد يسبب مخاطر جسيمة على اجهزة المركبة الفضائية الحساسة او يؤثر على سلامة الطاقم.

وشدد الباحثون على ان رغيف الخبز الواحد يزن بضعة غرامات فقط مما يجعله مثاليا للاستهلاك كلقمة واحدة مشيرين الى ان العبوات المصممة لهذه الغاية تحتوي على عشرة ارغفة للحفاظ على طزاجتها طوال الرحلة.

معايير التغذية الصارمة خارج الغلاف الجوي

واشار المختصون الى ان النظام الغذائي لرواد الفضاء يخضع لرقابة صارمة حيث لا يتجاوز الاستهلاك اليومي ثلاثة الاف سعرة حرارية مع موازنة دقيقة بين الدهون والكربوهيدرات لضمان صحة الرواد طوال فترة مهمتهم.

واكد القائمون على التغذية الفضائية ان القاعدة الذهبية لرواد الفضاء هي العودة الى كوكب الارض بنفس الوزن الذي انطلقوا به مما يستدعي مراقبة يومية دقيقة لاوزانهم ونوعية الاطعمة التي يتناولونها بانتظام.

واوضح المطورون ان هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في تكنولوجيا الاغذية المتخصصة مشيرين الى ان هذه التقنيات قد تفتح الباب مستقبلا لتطوير حلول غذائية اخرى تخدم بعثات الاستكشاف الفضائي الطويلة في المستقبل القريب.