تستعد شركة ابل لاحداث نقلة نوعية في عالم الحواسيب المحمولة عبر طرح فئة جديدة تحمل اسم ماك بوك الترا. وتأتي هذه الخطوة في اطار سلسلة من التغييرات الاستراتيجية التي تشهدها الشركة مؤخرا.
واوضحت التقارير ان هذه الحواسيب ستكون الاغلى والاكثر قوة في تاريخ الشركة. وبينت ان ابل تسعى لتقديم تجربة مستخدم فريدة تتجاوز امكانيات فئة برو الحالية التي تحظى بشعبية كبيرة بين المحترفين حول العالم.
واكدت التسريبات ان اختيار اسم الترا يتماشى مع استراتيجية ابل في تسمية منتجاتها الفاخرة. واضافت ان الشركة ترغب في توحيد هويتها التجارية عبر هذا المسمى الذي ارتبط سابقا بساعاتها الذكية المتطورة ومشاريعها المستقبلية.
شاشات اوليد وتقنية اللمس
وكشفت تقارير تقنية ان ابل تنوي اعتماد شاشات اوليد فائقة الجودة في الجيل الجديد. واضافت ان هذا التغيير سيمنح المستخدمين تباين الوان اكثر عمقا ووضوحا مما يعزز من كفاءة الشاشة في المهام الاحترافية.
وبينت الشركة ان الجهاز سيكسر القاعدة التاريخية التي وضعها ستيف جوبز عبر دعم شاشات اللمس. واوضحت ان التصميم الجديد سيتخلى عن نتوء الشاشة التقليدي لصالح ثقب صغير يضم الكاميرا لزيادة مساحة العرض الكلية.
وشددت ابل على اهمية هذه التحديثات البصرية في تحسين تجربة المستخدم. واضافت ان الانتقال الى تقنيات عرض اكثر تطورا يمثل ضرورة ملحة لمنافسة اجهزة الحاسوب المحمولة الاخرى التي بدأت تتبنى تقنيات مشابهة مؤخرا.
معالجات ثورية وتصميم نحيف
واكدت مصادر مطلعة ان الحواسيب ستعمل بمعالجات ام 6 برو وام 6 ماكس القادمة. واوضحت ان هذه المعالجات تعتمد على معمارية 2 نانومتر مما يرفع كفاءة الاداء بشكل كبير ويقلل من استهلاك الطاقة.
واضافت ان التصميم سيكون اكثر نحافة بفضل تقنيات الشاشات الجديدة. وبينت ان الشركة تحرص على عدم التضحية بالمنافذ الاساسية للجهاز رغم توجهها نحو تصاميم اكثر انسيابية واقل وزنا لتعزيز قابلية التنقل اليومي.
وكشفت ابل عن طموحها في دمج تقنيات الاتصال الخلوي داخل الحاسوب. واوضحت ان هذه الميزة ستمنح المستخدمين حرية الوصول الى الانترنت دون الحاجة لشبكات واي فاي خارجية مما يغير قواعد العمل اثناء التنقل.






