تثير فكرة السفر عبر الزمن جدلا واسعا في الاوساط العلمية حيث ترتبط نظريا بحلول معقدة في النسبية العامة تعرف بالعقد الزمنية التي تسمح للمسارات بالانغلاق على ذاتها رغم استحالة تطبيقها عمليا.
واوضحت الدراسات الحديثة ان بناء هياكل زمنية مغلقة يتطلب طاقات هائلة لا يمكن للبشر بلوغها حاليا مما دفع الباحثين لاستكشاف بدائل علمية اكثر واقعية تعتمد بشكل اساسي على تقنيات التشابك الكمي المتطورة.
وكشفت تجارب علمية حديثة عن محاكاة لنظام يعتمد على فوتونات متشابكة لمحاولة فهم كيفية الاتصال بالماضي عبر قنوات مشوشة مما يمثل قفزة نوعية في فهمنا لآليات نقل المعلومات في البيئات المعقدة.
ابعاد فيزيائية جديدة لتشفير المعلومات
وبينت الحسابات الرياضية ان استخدام هذه القنوات الكمية يمكن ان يتفوق على الطرق التقليدية في نقل البيانات حيث يبدو المرسل وكأنه يمتلك قدرة مسبقة على اختيار افضل تشفير للرسائل المستقبلية.
واكد العلماء ان هذه النتائج لا تعني باي حال من الاحوال امكانية السفر الفعلي عبر الزمن او ارسال اشارات ملموسة للماضي بل تظل ضمن اطار النماذج النظرية المتقدمة في الفيزياء الحديثة.
واضاف الخبراء ان القيمة الحقيقية لهذا البحث تكمن في ابتكار طرق تقنية غير مسبوقة لتحسين جودة نقل البيانات في الانظمة الصاخبة والمشوشة مما يفتح بابا جديدا لتطوير شبكات اتصالات فائقة السرعة.





