كشفت وثائق رسمية صادرة عن البحرية الامريكية عن خطط طموحة لبناء جيل جديد من البوارج الحربية التي تعمل بالطاقة النووية، وذلك ضمن مساعي البنتاغون لتعزيز القدرات النارية والقتالية للاسطول في الحروب المعاصرة.
واوضحت التقارير ان هذه السفن العملاقة تهدف الى زيادة مدى الابحار والسرعة، مع توفير منصة متقدمة للقيادة والسيطرة قادرة على حمل انظمة الاسلحة الحديثة التي تتطلب طاقة هائلة لضمان التفوق التكتيكي في البحار.
واضافت المصادر ان الخطة تتضمن شراء خمس عشرة بارجة من فئة ترامب على مدار العقود الثلاثة المقبلة، لتكون بمثابة ركيزة اساسية في استراتيجية واشنطن العسكرية الجديدة لمواجهة التحديات الدولية المتزايدة في المحيطات.
مواصفات استثنائية وتحديات تقنية تواجه الاسطول
وبينت البيانات ان هذه البوارج ستكون الاضخم والاغلى في تاريخ البحرية، حيث ستتراوح ازاحتها بين خمسة وثلاثين واربعين الف طن، مما يجعلها تتفوق بشكل كبير على المدمرات الحالية من حيث الحجم والقدرة التحميلية.
واكد الخبراء ان التسليح سيشمل صواريخ فرط صوتية ومدافع كهرومغناطيسية واسلحة ليزر متطورة، بالاضافة الى مئة وثمانية وعشرين منصة اطلاق متعددة المهام، مما يمنحها قدرة قصف كثيف ودقيق لمسافات بعيدة جدا في مختلف ميادين القتال.
وشدد بعض المحللين على وجود شكوك حول واقعية هذا البرنامج الضخم، خاصة مع اكتظاظ احواض بناء السفن الامريكية، وغياب الخبرة العملية في بناء سفن سطحية نووية بهذا الحجم خلال العقود الاخيرة من الزمن.





