سلاح الليزر الروسي يغير قواعد الحرب ويدمر المسيّرات في ثوان

{title}
تدوينة   -

دخلت التكنولوجيا الليزرية المتطورة بقوة الى ميادين القتال الروسية حيث بدأت القوات هناك باستخدام انظمة دفاعية قادرة على تحييد الطائرات المسيرة المعادية عبر اشعة ضوئية مركزة تسقط الاهداف في غضون ثوان معدودة.

واوضح مسؤولون في قطاع التصنيع العسكري ان هذه المنظومات تمثل نقلة نوعية في استراتيجيات الدفاع الجوي اذ تعتمد على طاقة عالية جدا قادرة على اختراق هياكل الطائرات وتدمير انظمة التوجيه الخاصة بها فوريا.

وبين خبراء عسكريون ان الاختبارات الميدانية اثبتت كفاءة استثنائية لهذه الاسلحة في التعامل مع مختلف انواع المسيرات سواء كانت استطلاعية او هجومية انتحارية مما يعزز من قدرة الجيش على حماية المواقع الحيوية من الاختراق.

قدرات تقنية فائقة في مواجهة المسيرات

واكد مختصون ان النظام الروسي يتفوق في خصائصه التقنية على نظيره الامريكي المعروف بـ C-UAS DE من حيث القدرة التدميرية وسرعة الاستجابة، مما يجعل منه سلاحا فتاكا قادرا على تغيير موازين القوى في الميدان.

واضافت التقارير ان مدى فاعلية هذا الليزر يمتد لعدة كيلومترات حيث يمكنه اسقاط المسيرات الصغيرة على مسافات قريبة بينما يتم استهداف المسيرات الاستطلاعية الاكبر حجما من مسافات ابعد تصل الى ستة كيلومترات بدقة متناهية.

واشار مراقبون الى ان تكلفة التشغيل رغم ارتفاعها تظل اكثر جدوى اقتصادية مقارنة باستخدام الصواريخ الاعتراضية التقليدية، مما يفتح الباب امام اعتماد واسع لهذه التقنية في حماية الاجواء الروسية من التهديدات الجوية المتزايدة.

مستقبل الدفاع الجوي بأسلحة الطاقة الموجهة

وكشفت المصادر عن توجه روسي لدمج هذه المحطات الليزرية ضمن شبكة متكاملة لصيانة واطلاق المسيرات الاعتراضية، وهو ما يعكس استثمارا ضخما في تكنولوجيا الطاقة الموجهة لتعزيز التفوق النوعي في العمليات العسكرية الحديثة الجارية حاليا.

واكدت التجارب الميدانية ان شعاع الليزر يمتلك قدرة تدميرية هائلة تمكنه من احداث ثقوب في خزانات الوقود او حرق الكاميرات والدوائر الالكترونية للمسيرات المعادية قبل وصولها الى اهدافها المحددة في عمق الجبهة الدفاعية.

وبين الخبراء ان هذا التطور يعزز من مرونة الدفاعات الروسية حيث توفر هذه الانظمة حماية استباقية ضد التهديدات الجوية غير التقليدية التي باتت تشكل تحديا كبيرا للجيوش في مختلف صراعات العالم المعاصر اليوم.