كشفت تقارير حديثة عن خطوات متسارعة في تطوير المقاتلة الشبحية الروسية سو-57، حيث تظهر ملامح نسخة جديدة متطورة تحمل الرمز D، وتعتمد هذه الطائرة في هيكلها على النماذج التجريبية السابقة من طراز تي-50.
واوضحت الصور المتداولة ان هذه النسخة ليست انتاجا من الصفر، بل هي تحويل لاحدى الطائرات التي خضعت لبرامج الاختبارات المكثفة، مما يعزز قدرات الجيل الخامس الروسي في تنفيذ مهام جوية اكثر تعقيدا.
واكد خبراء الطيران ان التسمية التقنية الاقرب لهذا النموذج هي تي-50 دي، نظرا لكونها تحتفظ ببعض الخصائص الهيكلية التي تختلف عن النسخ التسلسلية المعتمدة حاليا في القوات الجوية الروسية خلال الوقت الراهن.
ابعاد استراتيجية لنسخة سو-57 الجديدة
وبينت الوثائق ان ظهور المقاتلة ثنائية المقاعد لم يكن مفاجاة كاملة، اذ حصلت شركة الطيران المتحدة الروسية على براءة اختراع لهذه النسخة، مع تزايد الاهتمام الدولي بامتلاك هذه التقنية العسكرية المتطورة جدا.
واضافت تقارير ان الهند ابدت اهتماما بالغا بتوطين انتاج هذه المقاتلة على اراضيها، حيث تشير التقديرات الى رغبة نيودلهي في الحصول على نسخ متطورة من طراز D لتعزيز اسطولها الجوي الدفاعي والهجومي.
واشار مراقبون الى ان الطلب الهندي يركز على الجمع بين النسخ الكلاسيكية احادية المقعد والنسخ الثنائية، مما يجعل من سو-57 دي ورقة رابحة في صفقات التصدير العسكري الروسي خلال الفترة القادمة بشكل كبير.
مستقبل الصناعات الدفاعية الروسية
واكدت تحليلات عسكرية ان التحول نحو انتاج نسخة ثنائية المقاعد يفتح افاقا جديدة للتحكم في الطائرات المسيرة، حيث تتيح المقاعد الاضافية طاقما متخصصا لادارة العمليات القتالية المعقدة في بيئات الحرب الالكترونية الحديثة.
واوضح مختصون ان هذا التطوير ياتي في اطار استراتيجية روسيا لتعزيز تفوقها الجوي، مع التركيز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحكم في الاسلحة الذكية التي ترفع من كفاءة المقاتلة في ميدان المعركة.
واختتمت التقارير بان النسخة دي ستكون جاهزة للتحليق الفعلي في اقرب وقت، مما يعزز من مكانة سو-57 كواحدة من اقوى المقاتلات الشبحية التي تثير اهتمام القوى العسكرية العالمية في الوقت الراهن.






