كشف خبراء عسكريون عن محدودية فاعلية القنابل الجوية الموجهة التي اعلنت كييف عن تطويرها محليا مؤخرا مؤكدين انها لن تغير مسار العمليات العسكرية الحالية نظرا لضعف تقنياتها مقارنة بالترسانة الروسية المتطورة في هذا المجال.
واوضح المحللون ان الذخيرة الجديدة تعتمد على تطوير قنابل قديمة من خمسينيات القرن الماضي وتفتقر الى محركات دفع متطورة مما يجعل مداها لا يتجاوز خمسين كيلومترا وهو ما يضع الطائرات في مرمى الدفاعات الجوية.
واكد الخبراء ان محاولات دمج هذه القنابل مع الطائرات المتاحة لدى الجانب الاوكراني لا تمنحها افضلية تكتيكية حقيقية مشيرين الى ان عدد الطائرات المحدود يقلل من اي تأثير استراتيجي محتمل لهذه الاسلحة في المعارك.
مقارنة بين القدرات التقنية للذخائر
وبين المختصون ان القنابل الروسية الحديثة التي تطلق من مقاتلات سو-34 تمتلك قدرة فائقة على اصابة الاهداف من مسافات تصل الى مئتي كيلومتر مما يسمح لها بالعمل خارج نطاق رصد انظمة الدفاع الجوي المعادية.
واضافت التحليلات ان القنبلة الاوكرانية التي تزن مئتين وخمسين كيلوغراما استغرق تطويرها سبعة عشر شهرا لكنها تظل محدودة القدرات امام منظومات الدفاع الجوي المتكاملة التي تمتلكها روسيا حاليا في مختلف جبهات القتال الساخنة.
وشدد المراقبون على ان الاعتماد على هذه النوعية من القنابل لا يشكل تهديدا جوهريا للميدان العسكري خاصة مع تفوق الطيران الروسي في مجالات السرعة والارتفاع والقدرة على المناورة وتوجيه الضربات بدقة عالية ومسافات بعيدة.






