كشفت شركة بنتلي البريطانية عن تحديثات جذرية لسيارتها الفاخرة فلاينج سبير، حيث اتخذت قرارا جريئا بإنهاء حقبة المصابيح الدائرية الأربعة التي استمرت منذ عام 1962، معتمدة تصميما عصريا جديدا كليا للواجهة الامامية.
واوضحت الشركة ان هذا التغيير يهدف الى منح السيارة روحا متجددة تتماشى مع لغة تصميم طرازات كونتيننتال جي تي، مما يجعلها تبدو أكثر شراسة وحداثة، وهو تحول يثير جدلا واسعا بين عشاق العلامة العريقة.
واضافت بنتلي ان الفئة الرياضية اس عادت بقوة لتتصدر المشهد، حيث تعتمد على نظام هجين فائق الاداء يولد قوة تصل الى 671 حصانا، مما يضعها في منافسة مباشرة مع أقوى السيارات الرياضية في العالم حاليا.
تحول جذري في هوية التصميم
وبينت الشركة ان التغييرات الخارجية لم تقتصر على المصابيح فقط، بل شملت اعادة تصميم الشبك الامامي وفتحات الصدام، مع توفير خيارات طلاء جديدة مثل لون دارك تيل ميتاليك وجنوط مميزة بقياس 22 انش.
واكدت بنتلي ان المقصورة الداخلية اصبحت اكثر فخامة من اي وقت مضى، حيث توفر خمسة انماط للمقاعد تتطلب مهارة يدوية دقيقة في التنفيذ، مع باقة مولينر فيرتوزو التي تضيف لمسات من ذهب الشمبانيا الفاخر.
واشارت المصادر الى ان النظام الصوتي الجديد نيم فور مولينر يعد من ابرز الاضافات، حيث يضم 21 سماعة متطورة توفر تجربة سمعية استثنائية للركاب، مما يعزز مكانة السيارة كرمز للفخامة والرفاهية المطلقة في الأسواق.
اداء رياضي يكسر القواعد
وشددت بنتلي على ان فئة اس مجهزة بنظام تعليق نشط وتقنيات توجيه العزم، مما يسمح لهذه السيدان الضخمة بالتحرك بمرونة فائقة تشبه السيارات الرياضية الصغيرة، مع الحفاظ على راحة الركاب في الرحلات الطويلة.
وكشفت الشركة ان السيارة قادرة على التسارع من السكون الى سرعة 100 كم في الساعة خلال 3.7 ثانية فقط، وهو رقم مذهل لسيارة بهذا الوزن، مما يثبت ان الهجين هو مستقبل الاداء في بنتلي.
وبينت الشركة ان الاسواق الخليجية ستكون من أوائل المستفيدين من هذا الطراز الجديد، حيث تحظى سيارات بنتلي بشعبية كبيرة في المنطقة، ومن المتوقع بدء وصول الطلبات للعملاء في نهاية العام القادم بشكل رسمي.






