روسيا تبتكر مفاعلات نووية مصغرة لتعزيز الطاقة في المناطق النائية

{title}
تدوينة   -

نجحت روسيا في تصنيع اول مفاعل نووي مصغر من طراز ريتم-200 اس داخل معامل زيو-بودولسك، وهي خطوة تقنية تهدف الى تزويد محطات الطاقة العائمة بالطاقة اللازمة لدعم مناطق الشرق الاقصى الروسي الاستراتيجية.

واكدت المصادر التقنية ان هذا المفاعل صمم خصيصا ليعمل ضمن منظومة محطات بي اي بي-106، مما يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا الطاقة النووية الصغيرة التي تسعى موسكو من خلالها لتعزيز قدراتها الانتاجية المستقلة.

وبين المدير العام للشركة ان روسيا تحتفظ بريادتها العالمية في هذا المجال، مشددا على ان هذه الحلول المبتكرة توفر طاقة مستدامة وفعالة للمناطق التي تفتقر الى البنية التحتية التقليدية، سواء داخل روسيا او خارجها.

تكنولوجيا المفاعلات العائمة ومستقبل الطاقة

واضاف ان المفاعلات الجديدة تتميز بتكاملها العالي مع شبكات الكهرباء، حيث تجمع بين معايير الصداقة البيئية والموثوقية العالية، مما يضمن استقرارا كبيرا في امدادات الطاقة وتكلفة معقولة رغم تقلبات الاسواق العالمية للطاقة بشكل مستمر.

وذكرت التقارير ان كل محطة عائمة ستجهز بمفاعلين ينتج كل منهما 58 ميغاواط، وهي نسخ مطورة تقنيا عن المفاعلات المستخدمة في كاسحات الجليد النووية الروسية التي اثبتت كفاءة استثنائية في الظروف المناخية القاسية جدا.

واشار الخبراء الى ان هذه الخطوة تعزز من مرونة الشبكات الكهربائية في المناطق النائية، وتسمح بزيادة القدرة الانتاجية تدريجيا تماشيا مع نمو الطلب، مما يجعل هذه التقنية خيارا مثاليا للمشاريع التعدينية والصناعية الكبرى في القطب.