ابتكر باحثون في روسيا تقنية طبية متطورة تساهم بفعالية في خفض احتمالات عودة سرطان الرئة للمرضى بنسبة تصل الى 99 بالمئة. ويعد هذا الانجاز العلمي قفزة نوعية في مسار علاج الاورام السرطانية المعقدة.
واضاف الخبراء ان التقنية تعتمد على التنبؤ بانتشار الاورام عبر الحويصلات الهوائية بدقة عالية. وبينت الدراسات ان هذه الطريقة ترفع معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ لمرضى سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة.
واكدت النتائج ان التحدي الابرز كان يكمن في صعوبة اكتشاف انتشار الورم قبل الجراحة. واوضحت ان الاشعة المقطعية التقليدية وشرائح الانسجة المجمدة كانت تعطي نتائج خاطئة بنسبة كبيرة لا تتجاوز دقتها 60 بالمئة.
آلية عمل التقنية الحديثة في تشخيص السرطان
وكشفت الابحاث ان التقنية تعتمد على تحليل نواتج الايض بدلا من الاكتفاء بفحص شكل الخلايا وبنيتها. وشدد العلماء على ان هذا النهج يوفر فهما شاملا للمجموعة الكاملة من نواتج الايض في عينة الانسجة.
واشارت التقارير الى ان المختبرات الروسية تواصل تطوير هذا المشروع في جامعة سيبيريا الطبية. واوضحت ان الهدف هو ابتكار اساليب تشخيصية مبكرة للامراض ذات الاهمية الاجتماعية والامراض المزمنة غير المعدية ومتلازمة التمثيل الغذائي.
واضافت الدراسات ان المختبر الجديد سيركز على التشخيص الشخصي للمرضى لضمان دقة العلاج. وبينت ان هذه الخطوة تمثل استراتيجية وطنية روسية لتعزيز الرعاية الصحية وتطوير ابحاث الاورام باستخدام تقنيات التحليل الايضي المبتكرة.






