سجلت السلطات الصحية في اسبانيا اصابة جديدة بفيروس هانتا الخطير بين ركاب السفينة السياحية هونديوس التي تحولت الى بؤرة مقلقة للعدوى وسط تحذيرات دولية من احتمال ظهور حالات اضافية خلال الفترة القادمة.
وكشفت وزارة الصحة الاسبانية ان المصاب يخضع حاليا للعزل داخل احدى المستشفيات العسكرية في مدريد تحت رعاية طبية دقيقة بينما تتواصل الفحوصات الطبية لبقية الركاب الذين تم اجلاؤهم من السفينة مؤخرا.
وبينت التقارير ان عمليات الاجلاء شملت كافة الركاب وافراد الطاقم تمهيدا لنقل السفينة الى هولندا لاجراء عمليات تطهير شاملة بعد ان تسببت الرحلة في تسجيل عدد من الاصابات والوفيات بين طاقمها.
اجراءات وقائية مشددة لمواجهة تفشي فيروس هانتا
واكدت منظمة الصحة العالمية ان عدد الحالات المرتبطة بتفشي الفيروس وصل الى احد عشر اصابة من بينها ثلاث وفيات موضحا ان الحالات الاخرى لا تزال تخضع للمراقبة الدقيقة لضمان عدم انتشار العدوى.
واوضح المدير العام للمنظمة ان خطر الانتشار العالمي لا يزال منخفضا الا ان فترة حضانة الفيروس الطويلة تفرض تحديات كبيرة وتستدعي يقظة مستمرة من الدول التي استقبلت الركاب المجلين خلال الايام الماضية.
وشددت المنظمة على ضرورة الالتزام التام بتوصيات المراقبة الصحية الصارمة حتى نهاية الشهر الجاري لضمان عدم ظهور اعراض متأخرة قد تهدد السلامة العامة في حال عدم اكتشافها بشكل مبكر وفوري.
حقيقة انتقال فيروس هانتا بين البشر وخطورته
واضافت التقديرات الطبية ان مصدر التفشي قد يعود لزوجين انتقلت اليهما العدوى في امريكا الجنوبية قبل الصعود للسفينة مشيرة الى ان سلالة فيروس الانديز هي الوحيدة القادرة على الانتقال بين البشر.
واوضحت الهيئات الصحية ان فيروس هانتا ينتقل عادة عبر مخلفات القوارض الا ان الوضع على السفينة استدعى تدخلات دولية لمنع تحوله الى ازمة صحية عالمية مشابهة لما حدث في سنوات سابقة.
وختمت السلطات بالتأكيد على ان الموقف لا يزال تحت السيطرة وان جميع الاجراءات المتبعة تهدف الى حصر البؤرة داخل نطاق محدود ومنع اي تفش محتمل في المرافق العامة او التجمعات السكانية.






