كشفت الصناعات العسكرية الروسية عن نجاحها في تطوير واختبار روبوت قتالي متطور متخصص في عمليات القنص الميدانية. وظهرت المنظومة الجديدة وهي مثبتة على منصة مجنزرة تمنحها مرونة عالية في الحركة والانتشار السريع.
وذكرت المصادر التقنية أن الروبوت يتم التحكم به عن بعد عبر جهاز مخصص مزود بشاشة عرض دقيقة. وأضافت أن التصميم يسمح بفك وتركيب الوحدات بسهولة بالغة لضمان سرعة التجهيز في مختلف الظروف.
وبينت التجارب الميدانية قدرة الروبوت الفائقة على رصد الأهداف بدقة متناهية حتى في ظروف الرؤية الليلية الصعبة. وأكدت الاختبارات كفاءة المنصة في التعامل مع الأهداف وسط الثلوج والتضاريس الوعرة دون أي عوائق تقنية.
قدرات ذكاء اصطناعي فائقة في الروبوت القناص
وأوضح خبراء الشركة المصنعة أن الروبوت المسمى دفوينيك يعتمد على برمجيات متطورة تتيح له العمل بنظام التحكم عن بعد. وأشاروا إلى أن المنظومة قادرة على رصد الأهداف والتعامل معها ذاتيا بفضل بنك معلومات.
وتابع المختصون أن بنك البيانات المدمج يمكن الروبوت من التعرف على أنواع مختلفة من الأهداف البشرية والمادية بدقة عالية. وأكدوا أن هذا التطوير يمثل نقلة نوعية في تقنيات الحروب البرية الحديثة والمستقلة تماما.
وشدد المهندسون على أن الروبوت صمم ليكون منصة قتالية متعددة المهام وقابلة للنقل على صناديق الشاحنات الخفيفة. وبينوا أن المرونة في النشر تجعله خيارا مثاليا لتعزيز القوات في الخطوط الامامية بفاعلية تامة.
بدء الانتاج التسلسلي لدخول الخدمة الميدانية
وكشفت المعلومات المتاحة أن شركة لوباييف انتهت من عمليات الاختبار النهائية للروبوت في الرابع عشر من ابريل الجاري. وأضافت أن النتائج كانت مرضية للغاية مما دفع الشركة لبدء مرحلة الانتاج التسلسلي للكميات.
وأكدت التقارير ان الدفعات الاولى من هذا الروبوت القناص ستسلم قريبا للقوات الروسية العاملة في الميدان. وبينت أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية موسكو لتعزيز الاعتماد على الروبوتات في المهام القتالية الخطرة.
واختتم الخبراء بالقول إن دمج التكنولوجيا الروبوتية في العمليات العسكرية يقلل بشكل كبير من المخاطر البشرية. واشاروا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد توسعا في استخدام هذه المنظومات الذكية في مختلف القطاعات العسكرية الميدانية.






