دراما رالي الربيع في لبنان: عقوبة قاسية تطيح بـ روجيه فغالي وتتوج نجله أليكس باللقب

{title}
تدوينة   -

شهدت منافسات رالي الربيع في نسخته الواحدة والاربعين في لبنان تحولا دراميا غير مسبوق في عالم سباقات السيارات حيث انتزع السائق الشاب اليكس فغالي اللقب بعد صراع محتدم في طرقات جبيل وكسروان الجبلية.

واكدت النتائج النهائية تفوق اليكس فغالي وملاحه جوزيف مطر على متن سيارتهما سكودا فابيا في سباق اتسم بالسرعة العالية والمنافسة القوية بين نخبة السائقين اللبنانيين الذين قدموا اداء استثنائيا رغم التحديات التقنية الكبيرة.

وكشفت مجريات السباق ان الفوز لم يكن سهلا حيث نجح اليكس في استثمار كل فرصة متاحة امامه ليتصدر الترتيب العام في ختام السباق الذي نظمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة وسط حضور جماهيري كبير.

كواليس خسارة روجيه فغالي للصدارة

وبينت تقارير السباق ان روجيه فغالي بطل الراليات المخضرم كان في طريقه لتحقيق فوز جديد يضاف لسجلاته التاريخية قبل ان تباغته عقوبة زمنية قاسية قدرها ثلاث دقائق نتيجة دخوله المبكر الى المرحلة الخاصة الثالثة.

واضافت المصادر الميدانية ان هذه العقوبة اربكت حسابات الفريق بشكل كامل وفتحت الباب على مصراعيه امام المنافسين للتقدم نحو الصدارة مما منح اليكس فغالي الافضلية المطلقة لانتزاع المركز الاول بجدارة واستحقاق شديدين.

واوضح مراقبون ان روجيه فغالي حاول تعويض الفارق الكبير في المراحل الاخيرة عبر تسجيل اسرع الاوقات الا ان الوقت الضائع كان كافيا لخروجه من دائرة التتويج بالمركز الاول ليكتفي بمركز متأخر بعد اداء بطولي مذهل.

تألق السائقين الصاعدين في الرالي

وشدد باسل ابو حمدان الذي حل في المركز الثاني بفارق زمني ضئيل على ان المنافسة في رالي الربيع هذا العام كانت من بين الاصعب نظرا لتقارب مستويات السائقين المشاركين على المسارات الاسفلتية في مختلف مراحل السباق.

وذكرت النتائج ان الياس الدهني نجح في حصد المركز الثالث بعد منافسة شرسة مع بقية المتسابقين مبينا ان الخبرة التي اكتسبها السائقون الشباب في هذا السباق ستكون دافعا قويا لهم في الاستحقاقات المقبلة ضمن بطولة لبنان للراليات.

واشار خبراء رياضة المحركات الى ان هذه النتائج تعكس جيلا جديدا من السائقين القادرين على حمل الراية في المسابقات الاقليمية والدولية القادمة مؤكدين ان التطور التقني للسيارات المشاركة ساهم في رفع مستوى الاثارة والتشويق طوال يومي الرالي.