اعطت البحرية الامريكية الضوء الاخضر للبدء في مرحلة الانتاج المحدود للطائرات المسيرة من طراز MQ-25A، وهي خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز القدرات القتالية لحاملات الطائرات وتوسيع نطاق العمليات الجوية في مختلف الميادين العسكرية.
واكدت التقارير ان هذه المسيرات ستعمل على توفير ساعات طيران اضافية لمقاتلات سوبر هورنت، مما يتيح لها تنفيذ مهام طويلة المدى بدقة عالية، مع الاستغناء عن الطائرات التقليدية المكلفة في عمليات التزود بالوقود.
واوضحت البيانات ان البرنامج انتقل فعليا من مرحلة التطوير الى النشر التشغيلي، بعد نجاح الاختبارات الاولية التي اجريت في مرافق شركة بوينغ، مما يمهد الطريق لادخال هذه التكنولوجيا المتقدمة ضمن صفوف الاسطول البحري.
مستقبل العمليات الجوية عبر مسيرات التزود بالوقود
واضافت المصادر ان البحرية الامريكية تتطلع للحصول على اسطول يتكون من 76 طائرة من هذا النوع، لتكون قادرة على تزويد المقاتلات والمسيرات الحربية بالوقود جوا على مسافات تتجاوز 900 كيلومتر عن حاملات الطائرات.
وبينت الشركة المصنعة ان العقود المبرمة تشمل دفعات متتالية من الدرونات، حيث بدأت بتطوير نماذج اولية ثم توسعت الصفقة لتشمل عددا اكبر، مما يعكس الثقة الكبيرة في كفاءة هذا النظام الجوي الحديث في الميدان.
وشدد الخبراء على ان ادخال هذه المسيرات سيغير قواعد الاشتباك البحري، حيث ستمنح القادة العسكريين مرونة اكبر في ادارة العمليات الجوية، وتقليل المخاطر التي قد تواجه طواقم التزود بالوقود التقليدية في المناطق الخطرة.






