طرق بسيطة للتاكد من سلامة البيض قبل استخدامه في الطبخ

{title}
تدوينة   -

حذرت جهات صحية متخصصة من التعامل العشوائي مع البيض النيئ مؤكدة ان القشرة الخارجية قد تكون مصدرا خفيا لنقل مسببات الامراض الخطيرة التي تهدد سلامة الجهاز الهضمي وصحة افراد الاسرة بشكل مباشر.

وكشفت الدراسات ان بكتيريا السالمونيلا والعطيفة تعد من اكثر الميكروبات انتشارا داخل البيض حيث تسبب اعراضا مزعجة تشمل الام البطن الحادة والغثيان والقيء المتكرر، مما يتطلب الحذر الشديد عند تحضير الوجبات اليومية.

واوضحت التقارير ان الدجاج قد ينقل هذه الجراثيم اثناء تكوين البيضة او عبر عمليات التعبئة والتخزين، ولذلك يجب التعامل مع كل بيضة على انها مصدر محتمل للعدوى ما لم يتم اتباع اجراءات الوقاية.

استراتيجيات التخزين السليم للبيض

واضاف الخبراء ان حفظ البيض في الثلاجة بدرجات حرارة تتراوح بين اربع وست درجات مئوية يقلل بشكل كبير من قدرة البكتيريا على التكاثر، مما يضمن الحفاظ على جودة المنتج الغذائي لاطول فترة ممكنة.

وشدد المختصون على ضرورة تجنب التغيرات الحرارية المفاجئة للبيض المبرد لان ذلك يؤدي الى تكاثف الرطوبة على القشرة، وهو ما يسهل اختراق الجراثيم للمسام الدقيقة والوصول الى المكونات الداخلية للبيضة بشكل سريع.

وبينت الارشادات ان البيض النيئ المستخدم في الحلويات مثل التيراميسو يشكل خطرا مضاعفا، لان البيئة غير المطهية توفر ظروفا مثالية لنمو الميكروبات التي قد تسبب حالات تسمم غذائي حادة للمستهلكين في مختلف الاعمار.

طرق منزلية لفحص صلاحية البيض

واكد الباحثون ان طهي البيض جيدا لمدة تزيد عن دقيقتين عند درجة حرارة سبعين مئوية كفيل بالقضاء على اي مسببات مرضية، وهو الاجراء الاكثر امانا لضمان سلامة الطعام المقدم لجميع افراد العائلة.

واظهرت التجارب انه يمكن التحقق من صلاحية البيض عبر اختبار الرج، فاذا لم يصدر صوت عند رج البيضة فهي طازجة، بينما يشير وجود صوت قرقرة الى ان البيضة قديمة ولا ينصح باستخدامها.

واشارت نتائج الفحوصات الى فعالية اختبار الماء حيث تغمر البيضة في وعاء، فاذا طفت على السطح فهي فاسدة، بينما تدل كثافة البياض وتماسك الصفار عند كسر البيضة على جودتها العالية وسلامتها للاستهلاك.