موضة قهوة البروتين هل هي بديل صحي ام مجرد تريند عابر في فنجانك

{title}
تدوينة   -

اجتاحت صيحة قهوة البروتين المعروفة بـ البروفي عالم المشروبات الساخنة والباردة لتتحول الى خيار مفضل لدى عشاق اللياقة البدنية والشباب الباحثين عن دمج الطاقة مع بناء العضلات في روتينهم الصباحي اليومي المزدحم.

واكد خبراء التغذية ان هذا المشروب يجمع بين تاثير الكافيين المنبه وجرعة البروتين الضرورية للجسم مما يجعله وسيلة عملية وسريعة للحصول على فوائد مزدوجة في وقت واحد خلال ساعات الصباح الاولى.

وبينت الدراسات الميدانية ان انتشار هذا المشروب يعود الى رغبة الجيل الجديد في تحويل روتين القهوة التقليدي الى تجربة وظيفية تعزز الاداء البدني وتساعد في الشعور بالشبع لفترات طويلة خلال اليوم.

ما الذي يجعل قهوة البروتين مميزة

واوضحت التقارير ان تحضير البروفي يعتمد على خفق القهوة الباردة او الساخنة مع مسحوق البروتين المركز واضافة لمسات من النكهات الطبيعية مثل الفانيليا او القرفة بدلا من السكريات والمبيضات الصناعية الضارة.

واضاف المختصون ان تناول هذا المشروب قبل ممارسة التمارين الرياضية بحوالي ثلاثين دقيقة يسهم في تحسين انقباض العضلات ومقاومة التعب بشكل ملحوظ مما يجعله خيارا ذكيا للرياضيين الذين يفضلون الوجبات الخفيفة.

وشددت الابحاث على ان الفائدة الفعلية تعتمد بشكل كلي على جودة المسحوق المستخدم وكمية السعرات الحرارية المضافة بحيث لا يتحول المشروب الى قنبلة من السكريات غير المرغوبة التي تفسد النظام الغذائي المتوازن.

هل تحتاج فعلا الى هذه الاضافة

واشار اخصائيو التغذية الى ان دمج البروتين مع القهوة ليس سحرا غذائيا بل يمكن الحصول على النتائج ذاتها بتناول وجبة متوازنة تحتوي على البيض او البقوليات او اللحوم بشكل منفصل ومنتظم.

واكدت التجارب ان الاعتماد المفرط على المكملات الغذائية في القهوة قد يغني البعض عن العناصر الغذائية الطبيعية الموجودة في الطعام الكامل والتي لا يمكن تعويضها باي مسحوق مهما بلغت جودته العالية.

وكشفت الملاحظات ان المخاطر تكمن في الاضافات الصناعية التي توضع لتحسين المذاق والتي قد تسبب اضطرابات هضمية او زيادة في الوزن اذا لم يتم الانتباه الى اجمالي السعرات الحرارية المستهلكة يوميا.

نصائح ذهبية لتناول البروفي

واوضحت التوصيات ضرورة اختيار مساحيق بروتين خالية من المحليات الصناعية والسكريات الخفية مع التاكد من عدم تجاوز الاحتياج اليومي للجسم من البروتين لتجنب الضغوط الاضافية على وظائف الكلى لدى البعض.

واضافت الدراسات ان مراقبة كمية الكافيين تعد امرا حيويا خاصة لمن يعانون من اضطرابات النوم او القلق اذ ان دمج الكافيين بجرعات عالية قد يفاقم هذه الاعراض بشكل سلبي ومزعج.

وبينت النتائج ان القهوة ستظل مشروبا كلاسيكيا لا غنى عنه ولكن اضافة البروتين تظل اختيارا شخصيا يعتمد على نمط الحياة والاهداف الصحية الفردية لكل شخص يسعى لتحسين لياقته البدنية والذهنية.