كشفت تقارير عسكرية حديثة عن امتلاك ايران قدرات قتالية جديدة وغير تقليدية قد تستخدمها في مضيق هرمز لتعزيز سيطرتها البحرية، حيث تشير التقديرات الى دمج تقنيات متطورة بجانب الزوارق السريعة والطائرات المسيرة.
واضافت المصادر ان الحرس الثوري يمتلك مخزونا كبيرا من مروحيات مي 17 الروسية التي يمكن توظيفها في عمليات نشر الالغام البحرية المتطورة، مما يغير قواعد الاشتباك التقليدية في الممرات المائية الاستراتيجية الدولية.
وبينت التحليلات ان لغم مهام 2 يمثل تهديدا نوعيا في المياه الضحلة، نظرا لاحتوائه على كميات ضخمة من المتفجرات وامتلاكه انظمة استشعار صوتية ومغناطيسية دقيقة قادرة على رصد وتدمير السفن والغواصات الكبيرة.
تقنيات ايرانية متطورة في مياه الخليج
واوضح الخبراء ان هذا اللغم يتميز بآلية عمل معقدة تتيح له تجاهل السفن الصغيرة والتركيز على الاهداف الاستراتيجية، مع امكانية ضبط توقيتات انفجارية مؤجلة تجعل من عمليات الكشف والتعطيل امرا بالغ الصعوبة تقنيا.
واكدت التقارير ان التوترات الاخيرة في مضيق هرمز دفعت طهران للتلويح بورقة اغلاق الملاحة البحرية، وهو ما يضع الاقتصاد العالمي امام تحديات جسيمة في حال تنفيذ هذه التهديدات العسكرية في الممر المائي الحيوي.
وشدد مراقبون على ان اي حصار بحري متبادل في المنطقة سيؤدي الى تداعيات اقتصادية كارثية، خاصة مع استمرار حالة التأهب القصوى بين القوات الايرانية والقطع البحرية الغربية المنتشرة في عمق مياه الخليج.
تداعيات التصعيد العسكري على الملاحة الدولية
واشارت التحليلات الى ان القدرات الدفاعية الايرانية لا تقتصر على الصواريخ التقليدية، بل تمتد لتشمل شبكة واسعة من الالغام الذكية التي تهدف الى شل حركة الملاحة في المضيق في حال نشوب اي مواجهة مباشرة.
واضافت التقارير ان الحرس الثوري يواصل تعزيز تواجده الميداني، مؤكدا ان اي محاولة لعبور المضيق ستواجه برد فعل قاس وحاسم، مما يعكس اصرار طهران على فرض سيادتها المطلقة على الممر المائي الاستراتيجي.
واوضحت المعطيات الميدانية ان حالة الترقب لا تزال سيدة الموقف، حيث تنتظر الاسواق العالمية ما ستؤول اليه التطورات في مضيق هرمز، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية شاملة تعطل امدادات الطاقة العالمية.





